الصوم - الخميني، السيد مصطفى - الصفحة ٢٢٣
الجهة الرابعة: حكم صوم يوم الشك إذا نواه رمضان إذا صام يوم الشك بنية رمضان، فالمشهور على أنه باطل وإن صادف رمضان والواقع، وإليه ذهب الشيخ، والمرتضى (١)، والصدوقان (٢)، وسلار، وأبو الصلاح، وأبناء البراج وحمزة وإدريس (٣). وقال الشيخ في الخلاف: صوم يوم الشك يستحب بنية شعبان، ويحرم بنية رمضان، وصومه من غير نية أصلا لا يجزئ عن شئ... إلى أن شرع في ذكر أقوالهم بالكراهة وغيرها (٤)، فما نسب إليه غير ظاهر (٥). اللهم إلا أن يقال: إن الحرمة في قبال الكراهة، هي الحرمة التشريعية غير المنافية للاجزاء، كما يأتي (٦)، وهو المحكي عن العماني (٧)، والاسكافي (٨). ويحتمل أن يصح الصوم إن تبين أنه شعبان، ويبطل إن تبين أنه رمضان. ١ - النهاية: ١٥١، الناصريات، ضمن الجوامع الفقهية: ٢٤٢ / السطر ٣٤. ٢ - الفقيه ٢: ٧٩، ذيل الحديث ٣٤٨، وحكاه عن والد الصدوق في مختلف الشيعة ٣: ٣٨٠. ٣ - المراسم: ٩٦، الكافي في الفقه: ١٨١، جواهر الفقه ٣٣، الوسيلة: ١٤٨، السرائر ١: ٣٨٤. ٤ - الخلاف ٢: ١٧٠، المسألة ٩. ٥ - جواهر الكلام ١٦: ٢٠٨، الخلاف ٢: ١٨٠، المسألة ٢٣. ٦ - يأتي في الصفحة ٢٢٧. ٧ - لاحظ مختلف الشيعة ٣: ٣٨٠. ٨ - نفس المصدر.