الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٥٤٠ - الرابعة- صلاة يوم المبعث و صلاة ليلته
الإخلاص و آية الكرسي أربع مرات و تقول بعد ذلك: سبحان الله و الحمد لله و لا إله إلا الله و الله أكبر (أربع مرات) ثم تقول: الله الله ربى لا أشرك به شيئا ما شاء الله لا قوة إلا بالله العلى العظيم و تقول في ليلة سبع و عشرين مثله».
قال بعض مشايخنا المحققين من متأخري المتأخرين: و الظاهر ان قوله «و تقول. الى آخره» من تتمة الحديث و ان المراد مجموع الصلاة و الأقوال، و على هذا فهي كصلاة يومه و التفاوت اليسير في الذكر و كذا زيادة آية الكرسي غير مناف في أمثال هذه الأشياء. انتهى. و فيه ان ظاهر هذه العبارة بناء على تسليم كونها من الحديث انما هو قول هذه الأذكار لا نفس الصلاة.
و الأظهر ان المراد بصلاة الليلة المذكورة انما هو
ما رواه الشيخ في المصباح ايضا [١] مرسلا عن ابى جعفر الثاني (عليه السلام) انه قال «ان في رجب لليلة هي خير مما طلعت عليه الشمس و هي ليلة سبع و عشرين من رجب نبئ رسول الله (صلى الله عليه و آله) في صبيحتها و ان للعامل فيها من شيعتنا أجر عمل ستين سنة. قيل له و ما العمل فيها أصلحك الله؟ قال إذا صليت العشاء الآخرة و أخذت مضجعك ثم استيقظت أي ساعة شئت من الليل الى قبل الزوال صليت اثنتي عشرة ركعة تقرأ في كل ركعة الحمد و سورة من خفاف المفصل الى الجحد فإذا سلمت في كل شفع جلست بعد التسليم و قرأت الحمد سبعا و المعوذتين سبعا «و قل هو الله أحد» و «قل يا ايها الكافرون» سبعا سبعا «و انا أنزلناه و آية الكرسي سبعا سبعا، و قل بعقب ذلك الدعاء.».
و ذكر الدعاء.
و روى الشيخ في المصباح ايضا [٢] عن صالح بن عقبة عن ابى الحسن موسى ابن جعفر (عليه السلام) انه قال: «صل ليلة سبع و عشرين من رجب أى وقت شئت من الليل اثنتي عشرة ركعة تقرأ في كل ركعة الحمد و المعوذتين و قل هو الله أحد (أربع مرات) فإذا فرغت قلت و أنت في مكانك اربع مرات: لا إله إلا الله و الله أكبر و الحمد لله
[١] ص ٥٦٦ و في الوسائل الباب ٩ من بقية الصلوات المندوبة.
[٢] ص ٥٦٦ و في الوسائل الباب ٩ من بقية الصلوات المندوبة.