الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٣٢٧ - البحث الثاني- في الكيفية
ثم في الرابعة ثم في السادسة ثم في الثامنة ثم في العاشرة. ثم قال [١] و ان لم تقنت إلا في الخامسة و العاشرة فهو جائز لورود الخبر به.
و ما رواه الشيخ عن ابى بصير [٢] قال: «سألته عن صلاة الكسوف فقال عشر ركعات و اربع سجدات: تقرأ في كل ركعة منها مثل ياسين و النور و يكون ركوعك مثل قراءتك و سجودك مثل ركوعك. قلت فمن لم يحسن ياسين و أشباهها؟ قال فليقرأ ستين آية في كل ركعة فإذا رفع رأسه من الركوع فلا يقرأ بفاتحة الكتاب.
قال فإن أغفلها أو كان نائما فليقضها».
و منها-
ما ذكره الرضا (عليه السلام) في كتاب الفقه [٣] قال: «اعلم يرحمك الله ان صلاة الكسوف عشر ركعات بأربع سجدات: تفتتح الصلاة بتكبيرة واحدة ثم تقرأ الفاتحة و سورا طوالا و طول في القراءة و الركوع و السجود ما قدرت فإذا فرغت من القراءة ركعت ثم رفعت رأسك بتكبير و لا تقول «سمع الله لمن حمده» تفعل ذلك خمس مرات ثم تسجد سجدتين، ثم تقوم فتصنع مثل ما صنعت في الركعة الأولى، و لا تقرأ سورة الحمد إلا إذا انقضت السورة فإذا بدأت بالسورة بدأت بالحمد، و تقنت بين كل ركعتين و تقول في القنوت: ان الله يسجد له من في السماوات و من في الأرض و الشمس و القمر و النجوم و الشجر و الدواب و كثير من الناس و كثير حق عليه العذاب اللّهمّ صل على محمد و آل محمد اللهم لا تعذبنا بعذابك و لا تسخط بسخطك علينا و لا تهلكنا بغضبك و لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا و اعف عنا و اغفر لنا و اصرف عنا البلاء يا ذا المن و الطول. و لا تقول «سمع الله لمن حمده» إلا في الركعة التي تريد أن تسجد فيها. و تطول الصلاة حتى ينجلي، و ان انجلى و أنت في الصلاة فخفف، و ان صليت و بعد لم ينجل فعليك الإعادة أو الدعاء و الثناء على الله و أنت مستقبل القبلة».
[١] الوسائل الباب ٧ من صلاة الكسوف.
[٢] الوسائل الباب ٧ من صلاة الكسوف.
[٣] ص ١٢.