الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ١٩٧ - المباكرة الى المسجد
كتاب الطهارة [١] و جملة من الأخبار في استحباب التطيب و أخذ الشارب و تقليم الأظفار و النورة في آخر كتاب الطهارة [٢].
و روى الشيخ في التهذيب [٣] عن أبي حمزة الثمالي عن ابى جعفر (عليه السلام) قال:
«ادع في العيدين و يوم الجمعة إذا تهيأت للخروج بهذا الدعاء: اللهم من تهيأ و تعبأ و أعد و استعد لوفادة إلى مخلوق رجاء رفده و طلب نائله و جوائزه و فواضله و نوافله فإليك يا سيدي وفادتي و تهيئتي و تعبئتي و إعدادي و استعدادي رجاء رفدك و جوائزك و نوافلك فلا تخيب اليوم رجائي يا من لا يخيب عليه سائل و لا ينقصه نائل، فإني لم آتك اليوم بعمل صالح قدمته و لا شفاعة مخلوق رجوته و لكن أتيتك مقرا بالظلم و الاسائة لا حجة لي و لا عذر فأسألك يا رب أن تعطيني مسألتي و تقلبني برغبتي و لا تردني مجبوها و لا خائبا يا عظيم يا عظيم يا عظيم أرجوك للعظيم أسألك يا عظيم ان تغفر لي العظيم لا إله إلا أنت اللهم صل على محمد و آل محمد و ارزقني خير هذا اليوم الذي شرفته و عظمته و تغسلني فيه من جميع ذنوبي و خطاياي و زدني من فضلك انك أنت الوهاب».
و روى في الكافي عن عمر بن يزيد [٤] قال: «قال لي أبو عبد اللّٰه (عليه السلام) يا عمر انه إذا كان ليلة الجمعة نزل من السماء ملائكة بعدد الذر في أيديهم أقلام الذهب و قراطيس الفضة لا يكتبون إلى ليلة السبت إلا الصلاة على محمد و آل محمد فأكثر منها. و قال يا عمر ان من السنة ان تصلى على محمد و أهل بيته في كل جمعة ألف مرة و في سائر الأيام مائة مرة».
و روى الصدوق في الفقيه في الصحيح عن عبد اللّٰه بن سنان عنه (عليه السلام) [٥] قال:
«إذا كانت عشية الخميس ليلة الجمعة نزلت ملائكة من السماء معها أقلام الذهب و صحف
[١] ج ٤ ص ٢١٧.
[٢] ج ٥ ص ٥٤٠ الى ٥٧٦.
[٣] ج ٣ ص ١٤٢ الطبع الحديث و في الوافي باب التبكير إلى الجمعة.
[٤] الوسائل الباب ٤٣ من صلاة الجمعة.
[٥] الوسائل الباب ٤٣ من صلاة الجمعة.