الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ١٢ - حَسَد! وغيرة! وتهجّم عائشة على أَحَبّ أزواج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الصحاح!!
حمراء الشِّدق، قد أبدلكَ الله عزّ وجل خيراً منها، قال: ما أبدَلَني الله عزّوجلّ خيراً منها، قد آمنتْ بي إذ كفر بي الناس، وصدّقتني إذ كذبني الناس، وواستني بمالها إذ حرمني الناس، ورزقني الله عزّوجلّ ولدها إذ حرمني أولاد النساء.
تعليق شعيب الأرنؤوط: حديث صحيح. وهذا سندٌ حسن في المتابعات[٦])
أقول: في الرواية دلالات عديدة!
منها.. أنّ الرسول الاكرم صلى الله عليه وآله وسلم يُكثر الثناء على أُمّ المؤمنين خديجة عليها السلام ويُحسن الثناء عليها، وعائشة تتكلم عنها، وهي لَمْ تَرَها! وتزعم أنّ الله أبدل النبي صلى الله عليه وآله وسلم خيراً منها (وتعني نفسها)! إذ تزوجها النبي بعد خديجة عليها السلام. ولكنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم يُنكر قولها! ويؤكد أنّ أُمّ الزهراء سلام الله عليها أفضل منها، ولا زالت ساكنةً في قلبه الشريف! ويعيبُ على عائشة بأنّها عقيم (عاقر)!، ولو كان مُحِبّاً لَها، لراعى مشاعرها بعدم ذكر ذلك..
بينما نزلت آيات مباركات، تؤكد بأنّ هناك نساءً أفضل من بقية أزواجه.. مؤمنات! عابدات! و..و..و..
وفي الرواية تأكيد بأنّ أمّ المؤمنين خديجة سلام الله عليها، هي التي واست النبي صلى الله عليه وآله وسلم بِمالِها، وليس غيرها كما يدّعي القوم!.
أقول: لاحظ ابن تيمية ونفاقه، وذلك بتأويله لمعنى هذا الحديث الشريف:
[٦] مسند الإمام احمد بن حنبل/ الجزء ٤١/ مسند عائشة / صفحة ٣٥٦. الحديث ٢٤٨٦٤.