مشارق الشموس في شرح الدروس - الخوانساري، الشيخ آقا حسين - الصفحة ١٨٢ - يجب المسح من رؤوس الأصابع إلى الكعبين
و منها: ما رواه أيضاً في الباب المذكور، عن ميسر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال
أ لا أحكي لكم وضوء رسول اللّٰه (صلى اللّٰه عليه و آله)؟ ثمّ أخذ كفّاً من ماء فصبّها عل وجهه، ثمّ أخذ كفّاً فصبّها على ذراعه، ثمّ أخذ كفّاً آخر فصبّها على ذراعه الأخرى، ثمّ مسح رأسه و قدميه، ثمّ وضع يده على ظهر القدم، ثمّ قال: هذا هو الكعب. قال: فأومأ بيده إلى أسفل العرقوب [٤] ثمّ قال: إنّ هذا هو الظنبوب [٥].
و ما يتعلق [٦] بهذا البحث أيضاً، ما رواه في الباب المذكور، في الصحيح، عن زرارة و بكير ابني أعين، عن أبي جعفر (عليه السلام)، أنّه قال في المسح
تمسح على النعلين، و لا تدخل يدك تحت الشراك.
و ما رواه أيضاً في الصحيح، في الباب المذكور، عن ثعلبة بن ميمون، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام)
أنّ عليّاً (عليه السلام) مسح على النعلين، و لم يستبطن الشراكين.
و رواه الفقيه أيضاً، مرسلًا، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في باب صفة وضوء أمير المؤمنين (عليه السلام)، بأدنى تغيير.
[٤] في هامش نسخة «ب»: «قوله (عليه السلام):. أي أسفل العرقوب الذي أومأ إليه، و المعنى أنّه ليس.، بل إنّما الكعب ما عرفناك.، و في الصحاح: العرقوب: العصب.» العرقوب: العقب، و عقب كلّ شيء آخره (لسان العرب ١: ٦١١).
[٥] الظنوب: حرف الساق أو عظمه.
[٦] في نسخة «ألف»: ينطق.