مشارق الشموس في شرح الدروس - الخوانساري، الشيخ آقا حسين - الصفحة ١٨٤ - يجب المسح من رؤوس الأصابع إلى الكعبين
المحلّ.
الرابع: [أحد] الناتيين عن يمين القدم و شماله اللذين يقال لهما: المنجمان [١] و هذا المعنى الأخير هو الذي حمل أكثر العامّة الكعب في الآية عليه، و أصحابنا (رضي اللّٰه عنهم) مطبقون على خلافه.
و أمّا المعاني الثلاثة الأول فكلامهم (قدس اللّٰه أرواحهم) لا يخرج عنها، و إن كان بعض عباراتهم أشدّ انطباقاً على بعضها من بعض.
فالمعنى الأوّل: ذكره من أصحابنا اللغويين عميد الرؤساء في كتابه الذي ألّفه في الكعب، و صريح عبارة المفيد طاب ثراه منطبق عليه، فإنّه قال: «الكعبان هما: قبّتا القدمين أمام الساقين ما بين المفصل و المشط».
و المعنى الثاني: ذكره جماعة من أهل اللغة كصاحب القاموس حيث قال: «الكعب: كلّ مفصل العظام»، و الرواية الأولى [٤] ظاهرة فيه، و هو المفهوم بحسب الظاهر من كلام ابن الجنيد.
و المعنى الثالث: هو الذي يكون في أرجل البقر و الغنم أيضاً و ربّما يلعب به الناس، كما قاله صاحب القاموس، و هو الذي يبحث عنه علماء التشريح، و قال
[١] في هامش نسخة «ب»: «المنجمان:. عظمان.».
[٤] في هامش نسخة «ب»:.