مشارق الشموس في شرح الدروس - الخوانساري، الشيخ آقا حسين - الصفحة ٢٤٧ - و التسمية
بهذا المضمون.
و قال الفقيه أيضاً، في باب حدّ الوضوء
و روى أنّ من توضّأ فذكر اسم اللّٰه طهر جميع جسده، و كان الوضوء إلى الوضوء كفّارة لما بينهما من الذنوب، و من لم يسمّ لم يطهر من جسده إلّا ما أصابه الماء.
و يؤيّده أيضاً: بعض ما ورد في صفة الوضوء، و ليس فيه ذكر التسمية كما تقدم في الأبواب السابقة.
و كذا ما رواه في الباب المذكور أيضاً، في الصحيح [٣]، عن عيص بن القاسم، عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) قال
من ذكر اسم اللّٰه تعالى على وضوئه فكأنّما اغتسل.
و هذه الرواية في الفقيه أيضاً، مرسلة، في الباب المذكور.
و أمّا ما رواه أيضاً في هذا الباب، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) قال:
إنّ رجلًا توضّأ و صلّى فقال له رسول اللّٰه (صلى اللّٰه عليه و آله): أعد وضوءك و صلاتك، ففعل و توضّأ و صلّى، فقال النبي (صلى اللّٰه عليه و آله): أعد وضوءك و صلاتك، ففعل و توضّأ و صلّى، فقال النبي (صلى اللّٰه عليه و آله): أعد وضوءك
[٣] في هامش نسخة «ب»: ملاحظة گردد.