مشارق الشموس في شرح الدروس - الخوانساري، الشيخ آقا حسين - الصفحة ١٨٥ - يجب المسح من رؤوس الأصابع إلى الكعبين
به الأصمعي و محمّد بن الحسن الشيباني كما نقله عنهما العامة في كتبهم، و هو الكعب على التحقيق عند العلامة (ره).
و عبّر عنه في بعض كتبه بحدّ المفصل، و في بعضها بمجمع الساق و القدم، و في بعضها بالناتي وسط القدّم، و في بعضها بالمفصل، و صبّ عبارات الأصحاب عليه.
و قال في المنتهي بعد ما فسّره بالناتي في وسط القدّم «قد تشتبه عبارة علمائنا على بعض من لا مزيد تحصيل له في معنى الكعب، و الضابط فيه ما رواه زرارة و بكير في الصحيح» ثمّ أورد الرواية الأولى.
و قال في المختلف: «يراد بالكعبين هنا: المفصل بين الساق و القدم، و في عبارة علمائنا اشتباه على غير// (١٢١) المحصّل».
و استدل بتلك الرواية، و بأنّ استيعاب ظهر القدم كما يعطيه بعض الروايات يوجب الانتهاء إليه، و إنّما عبّر (قدّس روحه) عنه بالمفصل لموافقة الرواية، و لئلّا يشتبه بالمعنى الأوّل.
و أيضاً: فالمفصل أظهر للحسّ، و المسح إليه مسح إلى المفصل في الحقيقة، و أراد (قدس اللّٰه روحه) باشتباه عبارة علمائنا أنّها لمّا كانت مجملة بحيث