مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٣٥٥ - ١٨- باب النوادر
قال: نعم قلت و تفرق بين المرء و زوجه قال نعم قلت و تقتل قال نعم قلت و تضرب الحدود قال نعم قلت و تحكم في أموال اليتامى قال نعم قلت و بقضاء من تقضي قال بقضاء عمر و بقضاء ابن مسعود و بقضاء ابن عباس و أقضي من قضاء أمير المؤمنين بالشيء قال قلت يا غيلان أ لستم تزعمون يا أهل العراق و تروون أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال علي أقضاكم.
فقال: نعم، قال: قلت و كيف تقضي من قضاء علي (عليه السلام) زعمت بالشيء و رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال علي أقضاكم قال و قلت كيف تقضي يا غيلان قال أكتب هذا ما قضى به فلان بن فلان لفلان بن فلان يوم كذا و كذا من شهر كذا و كذا من سنة كذا ثم أطرحه في الدواوين قال قلت يا غيلان هذا الحتم من القضاء فكيف تقول إذا جمع اللّه الأولين و الآخرين في صعيد ثم وجدك قد خالفت قضاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و علي (عليه السلام).
قال: فأقسم باللّه لجعل ينتحب قلت أيها الرجل اقصد لسانك قال ثم قدمت الكوفة فمكثت ما شاء اللّه ثم إني سمعت رجلا من الحي يحدث و كان في سمر ابن هبيرة قال و اللّه إني لعنده ليلة إذ جاءه الحاجب فقال هذا غيلان بن جامع فقال أدخله قال فدخل فسأله ثم قال له ما حال الناس أخبرني لو اضطرب حبل من كان لها قال ما رأيت ثم أحدا إلا جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال أخبرني ما صنعت بالمال الذي كان معك فإنه بلغني أنه طلبه منك فأبيت قال قسمته.
قال أ فلا أعطيته ما طلب منك قال كرهت أن أخالفك قال فسألتك باللّه أمرتك أن تجعله أولهم قال نعم قال ففعلت قال لا قال فهلا خالفتني و أعطيته المال كما خالفتني فجعلته آخرهم أما و اللّه لو فعلت ما زلت منها سيدا ضخما حاجتك قال تخليني قال تكلم بحاجتك قال تعفيني من القضاء