مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٢٣ - ١٦- باب ذبائح اهل الكتاب
كنتم تأتونا ثم تركتموه اليوم قال قلنا إن عالما لنا نهانا زعم أنكم تقولون في ذبائحكم شيئا لا يحب لنا أكلها فقال من ذا العالم إذا و اللّه أعلم من خلق اللّه صدق و اللّه إنا لنقول باسم المسيح.
٣٠- عنه عن حماد بن عيسى عن الحسين بن المختار عن الحسين بن عبد اللّه قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) إنا نكون بالجبل فنبعث الرعاة إلى الغنم فربما عطبت الشاة و أصابها شيء فذبحوها فنأكلها فقال إنما هي الذبيحة فلا يؤمن عليها إلا المسلم.
٣١- عنه عن محمد بن أبي عمير عن الحسين الأحمسي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال هو الاسم فلا يؤمن عليه إلا المسلم.
٣٢- عنه عن النضر بن سويد عن شعيب العقرقوفي قال كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) و معنا أبو بصير و أناس من أهل الجبل يسألونه عن ذبائح أهل الكتاب فقال لهم أبو عبد اللّه (عليه السلام) قد سمعتم ما قال اللّه في كتابه فقالوا له نحب أن تخبرنا فقال لا تأكلوها فلما خرجنا من عنده قال أبو بصير كلها في عنقي ما فيها فقد سمعته و سمعت أباه جميعا يأمران بأكلها فرجعنا إليه.
فقال لي أبو بصير سله فقلت له جعلت فداك ما تقول في ذبائح أهل الكتاب فقال أ ليس قد شهدتنا بالغداة و سمعت قلت بلى فقال لا تأكلها فقال لي أبو بصير في عنقي كلها ثم قال لي سله الثانية فقال لي مثل مقالته الأولى و عاد أبو بصير فقال لي قوله الأول في عنقي كلها ثم قال لي سله فقلت لا أسأله بعد مرتين.
٣٣- عنه عن محمد بن أبي عمير عن الحسين الأحمسي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قال رجل أصلحك اللّه إن لنا جارا قصابا و هو يجيء بيهودي فيذبح له حتى يشتري منه اليهود فقال لا تأكل ذبيحته و لا تشتر منه.