مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٢١ - ١٦- باب ذبائح اهل الكتاب
١٨- عنه روى الحسين الأحمسي عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال هو الاسم و لا يؤمن عليه إلا مسلم.
١٩- عنه روى الحسين بن المختار عن الحسين بن عبيد اللّه قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) إنا نكون بالجبل فنبعث الرعاة إلى الغنم فربما عطبت الشاة و أصابها شيء فذبحوها فنأكلها قال لا إنما هي الذبيحة فلا يؤمن عليها إلا المسلم.
٢٠- الطوسي عن محمد بن سنان عن قتيبة الأعشى قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن ذبائح اليهود و النصارى فقال الذبيحة اسم و لا يؤمن على الاسم إلا المسلم.
٢١- عنه عن محمد بن سنان عن الحسين بن المنذر قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) إنا نتكارى هؤلاء الأكراد في أقطاع الغنم و إنما هم عبدة النيران و أشباه ذلك فتسقط العارضة فيذبحونها و يبيعونها فقال ما أحب أن تفعله في مالك إنما الذبيحة اسم و لا يؤمن على الاسم إلا المسلم.
٢٢- عنه عن محمد بن سنان عن إسماعيل بن جابر قال قال لي أبو عبد اللّه (عليه السلام) لا تأكل ذبائحهم و لا تأكل في آنيتهم يعني أهل الكتاب.
٢٣- عنه عن علي بن النعمان عن ابن مسكان عن قتيبة قال سأل رجل أبا عبد اللّه (عليه السلام) و أنا عنده فقال الغنم نرسل معها اليهودي و النصراني فيعرض فيها العارضة فيذبح أ نأكل ذبيحته فقال له أبو عبد اللّه (عليه السلام) لا تدخل ثمنها مالك و لا تأكلها فإنما هو الاسم و لا يؤمن عليها إلا المسلم فقال له الرجل قال اللّه تعالى: «الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ وَ طَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ وَ طَعامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ» قال كان أبي يقول إنما هي الحبوب و أشباهها.