زبدة الأصول - الروحاني، السيد محمد صادق - الصفحة ٣٧٥ - المشيئة الالهية و افعال العباد
وجودها لاتحاد الارادة و المشيئة، و أخرى للجبر، كقوله تعالى: وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ [١]، و قوله سبحانه: قُلْ إِنَّ اللّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاء وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ [٢]، و قوله عز و جلّ: لِّلَّهِ ما فِي السَّمَاواتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِن تُبْدُواْ مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء [٣]، و قوله تعالى: لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاء اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُوسَكُمْ [٤]، و قوله سبحانه: قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ صَابِرًا [٥]، و قوله تعالى: قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا إِلَّا مَا شَاء اللّهُ [٦]، و قوله عز و جلّ: لَّوْ يَشَاء اللّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا [٧]، و قوله تعالى: وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا* إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ [٨] إلى غير ذلك من الآيات المتضمنة للمشيئة البالغة مائتي آية.
و لكن لا دلالة في شيء منها على ما استدل بها له.
[١] الآية ٣٠ من سورة الانسان.
[٢] الآية ٢٧ من سورة الرعد.
[٣] الآية ٢٨٤ من سورة البقرة.
[٤] الآية ٢٧ من سورة الفتح.
[٥] الآية ٦٩ من سورة الكهف.
[٦] الآية ٤٩ من سورة يونس.
[٧] الآية ٣١ من سورة الرعد.
[٨] الآية ٢٣ ٢٤ من سورة الكهف.