تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٢٣٢ - لباس الفتوّة
حسين اليزدي الشهابادي، و الملاّ عبد اللّه بن الملاّ محمد طاهر، و الملاّ عبد المطلب ابن الملاّ عبد اللّه، و الملاّ محسن، و الملاّ محمد صالح بن الملاّ محسن بن الملاّ عبد اللّه، و الملاّ محمد طاهر، و الملاّ محمد طاهر بن الملاّ محمود، و الملاّ محمد كاظم، و الملا محمود، و الملاّ محمود بن الملاّ عبد المطلب بن الملاّ عبد اللّه بن الملاّ محمد طاهر، و الملاّ محمود بن الملاّ محمد صالح بن الملاّ محسن بن الملاّ عبد اللّه، و الملاّ محمود بن الملاّ يوسف بن الملاّ سليمان بن الملاّ محمد طاهر، و الملاّ يوسف بن الملاّ سليمان بن الملاّ محمد طاهر بن الملاّ محمود.
و كان الملاّ يوسف بن الملاّ سليمان المتوفى سنة ١٢٧٠ هـ حاكما فتّاكا سفّاكا، فأوجب ذلك سخط علماء النجف، فتصدى لعزله عند حكومة أستانبول سماحة العالم الجليل الشيخ محمد حفيد الشيخ الأكبر كاشف الغطاء، فعزله و فوضت الخازنية و رئاسة السدنة و مفتاح الخزائن إلى الشيخ محمد كاشف الغطاء، و جعل مكانه السيّد رضا الرفيعي، و بقيت الخازنيّة و رئاسة السدنة بأيدي أولاد السيّد رضا و أحفاده إلى اليوم أي سنة ١٣٩٨ هـ-١٩٧٧ م.
و السيد رضا هذا هو ابن محمد بن حسين بن محمد الرفيعي، من أحفاد إبراهيم العسكري بن أبي الحسن موسى (أبي سبحة) بن إبراهيم المرتضى الأصغر بن الإمام موسى بن جعفر عليه السّلام.
لباس الفتوّة
هو لباس خاص يجعل عليه بعض التصاوير، كان يتولّى إلباسه في الغالب نقيب المشهد المقدّس عند المرقد المطهّر لأمير المؤمنين عليه السّلام.
و الفتوّة في اللغة: الكرم و السخاء. و في عرف أهل التحقيق أن يؤثر الخلق على نفسه بالدنيا و الآخرة، و صاحب الفتوّة يقال له"الفتى". و عبّر عنها في الشريعة بمكارم