تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٤٥٩ - أحواض المياه في الصحن الشريف الحوض الجنوبي
إسالة الماء في الصحن الشريف السقّخانة
هو بناء أعدّ لشرب الزائرين الماء، و فيه ما يلزم من الأواني و الأوعية. عمّر هذه السقّخانة سنة ١١٩٧ هـ النواب أحمد خان المتوفى سنة ١١٩٩ هـ بأمر السلطان علي مراد خان زند. [١] و لم يبق لهذا البناء اليوم أثر.
خزّان المياه في الصحن الشريف
و من الآثار التي كانت في الجهة الغربية من الصحن الشريف تحت الساباط هو خزّان ماء واسع محكم البناء يملأ من مياه الأمطار التي تقع على سطح الحرم و الصحن في الشتاء، كما يضاف إليه من البئر التي حوله. و اعدّ هذا الماء لغسل أرض الحرم المطهّر و الرواق و الإيوان الذهبي الشرقي حيث كان الخزّان يرتفع عن أرض الحرم.
و يتم إيصال الماء منه بواسطة أنابيب خزفيّة إلى أرض الحرم. كان ذلك في الزمان القديم عند فقد المياه في النجف و قلّتها، و لمّا امتدّت شبكة الأنابيب في النجف هدم ذلك للاستغناء عنه.
و قد ورد أنّه حينما توفي العالم الجليل الشيخ محمد تقي الگلبايگاني النجفي سنة ١٢٩٨ هـ في غرفته بالصحن الشريف بالطاعون الصغير المؤرّخ بكلمة"مرغزان" قاموا بتغسيله في هذا الخزّان، حيث منعت الحكومة العثمانية الدخول و الخروج من البلد و اقبر في وادي السلام.
أحواض المياه في الصحن الشريف الحوض الجنوبي
يقع هذا الحوض في ساحة الصحن أمام الإيوان الجنوبي الكبير الذي اقبر فيه العالم المجاهد السيّد محمد سعيد الحسني الحبّوبي. و كان هذا الحوض يملأ من بئر إلى
[١] أحسن السير (فارسي) : ١٣٢.