تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٤٣٢ - زخرف الروضة المطهّرة و إصلاحاته
و من التواريخ المختارة ما نظمه الإمام الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء، قال:
لرضا شاه كم تبدّت أياد # خالدات مثل الكواكب تزهر
مرقد المرتضى كساه مرايا # نيّرات من غرّة الشمس أزهر
طاء طه الأمين قد أكملتها # أرّخوها (يد من الشاه تشكر)
و أرّخه السيّد موسى بن السيّد جعفر بحر العلوم، بقوله:
مآثر بالولاء تشهد # للبهلوي الرضا محمد
خير حمى للوصي أرّخ # (شيد من لؤلؤ منضّد) [١]
كما أرّخه السيّد محمد بن حسين بن محمد الحلّي، قوله:
يا مرقدا قد ضمّ أكرم راقد # شرف الغري بفخره و الطور
هو مركز الأفلاك أضحت حوله # كلّ الكواكب في السماء تدور
إلى أن قال في التاريخ:
فمددت عشري للدعاء مؤرّخا # (حول الضريخ أهلّة و بدور) [٢]
و كانت الجدران العليا المتكوّنة من رؤوس الزوايا الأربع فيها ما بين رأس كلّ عقدين خمسة مثلثات، ثلاثة في الأعلى و اثنان في الأسفل، كتب فيها بعض السور و آيات من القرآن الكريم و أحاديث نبويّة، و قد صنعت كتابة هذه المثلثات و الكتيبات الثلاث السفلى و الوسطى و العليا من الجص الناعم (البورق) بحروف كبيرة بارزة بخطّ الثلث قد صبغت بألوان من الصبغ، و كان بعضها مؤرّخ سنة ١١٢١ هـ. ثم ابدلت هذه الكتيبات بكتيبات اخرى تحمل نفس الكتابة على بلاطات من القاشاني الجديد و إلى اليوم، كما الغيت كتابة المثلّثات.
[١] شعراء الغري: ١١/٥٢٧.
[٢] شعراء الغري: ١١/١٠٨.