تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٥٤٣ - ١٠-عمرو بن هند (نحو ٤٥ ق هـ-٥٧٨ م)
٨-امرؤ القيس الثالث (نحو ١٠٤ ق هـ-٥١٤ م)
أمرؤ القيس الثالث بن النعمان الثاني بن الأسود اللخمي: من ملوك العراق في الجاهلية. ولي (نحو ١١١ ق هـ-٥٠٧ م) و بنى الحصن المعروف بالصنبر، و حارب بني بكر فغلبهم. [١]
٩-ابن ماء السماء (نحو ٦٠ ق هـ-٥٦٤ م)
المنذر بن امرئ القيس الثالث بن النعمان بن الأسود اللخمي، و ماء السماء امّه، ثالث المناذرة ملوك الحيرة و ما يليها من جهات العراق في الجاهلية، و من أرفعهم شأنا و أشدّهم بأسا و أكثرهم أخبارا. غلب"بليزار"أحد أبطال الروم في عهده و كبير قوّاد "يستنيان". و كان له ضفيرتان من شعره، و يلقّب بذي القرنين بهما. انتهى إليه ملك الحيرة بعد أبيه (نحو سنة ٥١٤ م) و أقرّه كسرى قباذ مدّة، ثمّ عزله سنة ٥٢٩ م لامتناعه عن الدخول في"المزدكية"و ولّى الحارث بن عمرو بن حجر الكندي مكانه، فأقام الحارث إلى أن مات قباذ و ملك أنوشروان سنة ٥٣١ م فأعاد ملك الحيرة و العراق إلى المنذر، فصفا له الجو. و هو باني"قصر الزوراء"في الحيرة، و باني"الغريّين"و هما الطربالان اللذان بظاهر الكوفة، قيل: أقامهما على قبري نديمين له من بني أسد قتلهما في إحدى ليالي سكره، أحدهما عمرو بن مسعود، و الثاني خالد بن المضلّل. و قيل:
هو صاحب يومي البؤس و النعيم. عاش إلى أن نشأت فتنة بينه و بين الحارث بن أبي شمر الغسّاني، فتلاقيا بجيشيهما"يوم حليمة"في موضع يقال له"عين أباغ"وراء الأنبار، على طريق الفرات إلى الشام، فقتل فيه المنذر. [٢]
١٠-عمرو بن هند (نحو ٤٥ ق هـ-٥٧٨ م)
عمرو بن المنذر اللخمي: ملك الحيرة في الجاهلية. عرف بنسبته إلى أمه هند-
[١] الأعلام: ٢/١٢.
[٢] الأعلام: ٧/٢٩٢.