تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٣٧ - ٢٥-الجبل الأحمر
روى السيّد ابن طاووس، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام في حديث حدّث به: إنّه كان في وصيّة أمير المؤمنين عليه السّلام: "أن أخرجوني إلى الظهر فإذا تصوّبت أقدامكم فاستقبلتكم ريح فادفنوني، و هو أوّل طور سيناء ففعلوا ذلك". [١]
٢٣-الجودي
هو اسم للجبل وضعت عليه سفينة نوح عليه السّلام.
قال ابن رستة عند ذكر بابل: و يقال أنّ منها تفرّق ولد نوح عليه السّلام، و هذه قرينة أنّ الجودي الذي استوت عليه سفينة نوح عليه السّلام في النجف الأشرف كما ذكر أهل الحديث و التواريخ، لأنّ النجف عن بابل سبعة فراسخ، ففيه نزلت أولاد نوح، و منه تفرّقت. [٢]
و قال العلاّمة المجلسي: و يظهر من بعض الأخبار أنّ الجودي كان بقرب الكوفة، و ربّما أشعر بعضها بأنّه الغري. [٣]
و ذكر الشيخ محمد بن طاهر السماوي في ارجوزته أنّ النجف كانت من الجودي.
و إنّها كانت من الجودي # أو هو هي في خبر مروي [٤]
٢٤-شاطئ البحر
٢٥-الجبل الأحمر
أخرج نصر بن مزاحم المنقري، عن عمر بن سعد، قال: حدّثني سعد ابن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، عن علي أمير المؤمنين عليه السّلام قال:
"ما يقول الناس في هذا القبر"؟-و في النخيلة قبر عظيم يدفن اليهود موتاهم حوله.
فقال الحسن بن علي عليه السّلام: يقولون هذا قبر هود النبي لمّا أن عصاه قومه جاء فمات ها هنا.
قال عليه السّلام: "كذبوا لأنا أعلم به منهم، هذا قبر يهودا بن يعقوب بن إسحاق بن
[١] فرحة الغري: ٣٩.
[٢] الأعلاق النفيسة: ١٠٨.
[٣] بحار الأنوار: ١١/٣٣٩.
[٤] عنوان الشرف في وشى النجف: ٦.