تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٣٠٤ - ١٩-نهر الحميديّة الأول (نهر عبد الغني)
و في الختام قال مؤرخا:
بأقصى الهنا وفّى و قلت مؤرّخا # (بريّ صفت للورد منه المناهل)
و قال السيّد علي نجل كليدار الروضة الحيدريّة قصيدة في ٢٥ بيتا مؤرّخا جدول الحميدية بعد مدح السلطان:
غرّدت بالبشر ورقاء السعود # فأعادت رونق العيش الرغيد
و في الختام قال مؤرّخا:
و بعون الفرد قد أرّخته # (حفظ اللّه لنا عبد الحميد)
و قال الشاعر الشهير السيّد جعفر الحلّي مادحا السلطان و غيره بقصيدة في ٣٦ بيتا مطلعها:
دول الممالك طأطأت لك هامها # قدها فقد ألقت إليك زمامها
و منها:
للّه... و السيد الهادي الذي # أدّى بخدمتك الفروض تمامها
هو و الفتى عبد الغنيّ تعاطيا # كأسي صفا سكب الإخاء مدامها
و في الختام، قال:
ختما الإدارة معلنين عصامها # أرّخ (و طيب المسك نال ختامها)
و قال السيّد هادي نجل كليدار النجف مادحا السلطان و عبد الغني في قصيدة من ٢٥ بيتا مطلعها:
رفعت أعناقها أهل الغري # بدعاء لإمام البشر
و منها:
و ارتضى عبد الغني حامدا # و الرضا فيه عظيم المفخر
و آخرها:
و تولّى الحزن فردا أرّخوا # (و جرى الماء... (؟) الكوثر)
و تبع ذلك ثلاث عرائض طلب مختلفة الصياغة إلى السلطان عبد الحميد مؤرّخة