تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٣٥٥ - أقوال المؤرّخين و المحدّثين في تعيين قبره عليه السلام
٤-و أخرج أبو الفرج الأصفهاني المتوفى سنة ٣٥٦ هـ: بإسناده، عن الحسن بن علي بن محمد الخلاّل، عن جدّه، قال: قلت للحسن بن علي: أين دفنتم أمير المؤمنين؟. قال: خرجنا به ليلا حتى مررنا على مسجد الأشعث، حتى خرجنا إلى الظهر بجنب الغري. [١]
٥-و قال الشريف الرضي أبو الحسن محمد بن الحسين بن موسى الموسوي المتوفى سنة ٤٠٦ هـ: و اختلف الناس في موضع قبره، فقال قوم في رحبة القضاء، و قال قوم في دار الإمارة، و قال قوم حمل إلى المدينة. و الصحيح الذي لا شك فيه و لا لبس عليه إنّه عليه السّلام بالغري من نجف الكوفة. و ممّا يدل على ذلك أنّ الصادق جعفر ابن محمد عليهما السّلام، زاره في هذا الموضع لمّا أشخصه المنصور إليه. [٢]
٦-و نقل السيّد عبد الكريم بن أحمد بن طاووس المتوفى سنة ٦٩٣ هـ، عن إبراهيم بن علي بن محمد بن بكروس الدينوري المتوفى سنة ٦١٠ هـ في كتابه"نهاية الطلب و غاية السؤول في مناقب آل الرسول"، قوله: و اختلفت الروايات في قبر أمير المؤمنين علي عليه السّلام، و الصحيح إنّه مدفون في الموضع الشريف الذي على النجف الآن و يقصد و يزار. [٣]
٧-و قال عبد الحميد بن هبة اللّه المدائني الشهير بابن أبي الحديد المتوفى سنة ٦٥٦ هـ:
و قبره عليه السّلام بالغري، و ما يدّعيه أصحاب الحديث من الاختلاف في قبره، و أنّه حمل إلى المدينة، أو أنّه دفن في رحبة الجامع، أو عند باب الإمارة، أو ندّ البعير الذي حمل عليه فأخذته الأعراب، باطل كلّه لا حقيقة له. و أولاده أعرف بقبره، و أولاد
[١] مقاتل الطالبيين: ٢٦.
[٢] خصائص الأئمة: ٣٩.
[٣] فرحة الغري: ١٥٢.