تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٣٩٧ - باب القبلة
شاده (شبلي باشا) واسعا # بعد أن جاوز حدّ الصغر
و سعى فيه الجواد بن الرضا # خادم الروضة سامي المفخر
فأتى من ذا و هذا شامخا # في علوّ و رتاج مبهر
قال شبليّ و لم يرض الذي # أرّخته فيه أهل السير
أنت يا شبليّ أرّخه و قل # (باب شبلي لمثوى حيدر) [١]
كما أرّخه بهذا التاريخ السيّد إبراهيم بحر العلوم المتوفى سنة ١٣١٩ هـ بقصيدة مثبتة في ديوانه، قال فيها:
لقد فتح الشبلي للمرتضى بابا # علا بعليّ ذروة العرش أعتابا
و حيث رأى الصحن الشريف تعاكفت # عليه وفود تبتغي الرفد طلاّبا
فشاد له بابا رفيعا يودّ لو # يقوم عليه الدهر رضوان بوّابا
و دام مدى الأحقاب بابا مشيّدا # و خير صنيع الخير مادام أحقابا
هو الشبل لا غاب له فيكنّه # و لم أر شبلا قطّ لم يفترش غابا
إلى أن يقول مؤرّخا
و مذ وقع الشبلي في باب حيدر # وجيز خطاب قد تضمّن أطنابا
ترصّع بالسبع [٢] السواري فأرّخوا # (نعم فتح الشبلي لحيدرة بابا) [٣]
و جاء في ترجمة الشيخ عباس بن الشيخ حسن كاشف الغطاء من"شعراء الغري"ما يلي: و له يؤرّخ أحد أبواب الصحن الحيدري الواقعة في جهة الغرب و المسمّاة بباب الفرج، و قد فتحها شبلي باشا في عهد السادن السيّد جواد الرفيعي، و ذلك عام ١٢٩١ هـ:
هذا الأمير الشبل خير معظم # زمر الملوك العز تحت ركابه
[١] كتاب النوادر: ٧/٤٤.
[٢] فيه إشارة إلى إضافة رقم سبعة.
[٣] ديوان السيّد إبراهيم بحر العلوم: ٣٩.