تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ١٢٣ - مراحل تطوّر الأدب في النجف
و نظام الدولة علي محمد خان بن أمين الدولة عبد اللّه خان المتوفى سنة ١٢٧٧ هـ، فقد تلف مجموع كبير لشعره.
و الشيخ طاهر بن الشيخ عبد علي بن عبد الرسول المالكي الحچامي المتوفى سنة ١٢٧٩ هـ، و هو أحد أعلام عصره في الفقه و الورع و الفتيا، و أديب شاعر، ضاع أكثر شعره عند ما سرقت داره في السوق، و لم يبق إلاّ أراجيز في المنطق و النحو و الحج.
و الشيخ مهدي بن قاسم بن محمد الزابي الحويزي المعروف بحجّي المتوفى سنة ١٢٩٨ هـ، و هو شاعر فاضل، و أديب كامل، و قد جمع له ولده الشيخ صالح ديوانا يقرب من خمسة آلاف بيت، لكنّه تلف و لم يبق له أثر.
و السيّد راضي بن صالح القزويني المتوفى سنة ١٢٨٥ هـ، و هو أديب كبير، و شاعر شهير فقد ديوانه، غير أنّ أخاه السيّد حسّون جمع ما عثر عليه من شعر أخيه عام ١٣٤١ هـ.
و الشيخ صادق بن الشيخ محسن الأعسم المتوفى سنة ١٣٠١ هـ، ضاع شعره، و هو شاعر فاضل، و أديب كامل.
و السيّد كاظم الحيدري اليزدي الشهير بالواعظ المتوفى سنة ١٣٠٢ هـ، و هو عالم مؤرّخ شاعر، نظم ما يقرب من سبعين ألف بيت من الشعر و لم يكتبه، لكنّه كان يحفظه جميعا.
و الشيخ محسن بن محمد بن موسى الخضري المتوفى سنة ١٣٠٢ هـ، و هو من أشهر مشاهير أدباء و شعراء عصره، و كان كثير الشعر و لكنّه لم يعتن بجمعه و تلف أغلبه، و قد تصدّى لجمعه ولده الشيخ جواد فلم ينل منه إلاّ غيضا من فيض و قطرة من بحر. و لم يعثر عليه الأستاذ الشيخ عبد الغني الخضري ناشر ديوانه رغم الجهد الذي بذله و الاستقصاء الذي عاناه، و لو قدّر أن يجمع شعره لكان ديوانه في طليعة الآثار الأدبية ذات الشأن.
و السيّد حسين بن رضا بن السيّد مهدي بحر العلوم المتوفى سنة ١٣٠٦ هـ، عالم جهبذ، و شاعر كبير، له شعر كثير لم يتصدّ أحد في وقته إلى جمعه، فذهب أكثره إلاّ ما كان محفوظا على الألسنة، أو وجد في المجاميع المخطوطة. ـ