تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ١٢٤ - مراحل تطوّر الأدب في النجف
و السيّد ميرزا بن السيّد عبد اللّه بن أحمد الطالقاني المتوفى سنة ١٣١٥ هـ، و هو علاّمة كبير، و أديب بارع، و شاعر له نظم كثير فقد إثر فقدان من يهمّه إحياءه و جمعه، و لم يبق منه إلاّ المتناثر في بعض المجاميع النجفية.
و الشيخ محسن بن الشيخ أحمد بن عبد اللّه الدجيلي المتوفى سنة ١٣٢١ هـ، و هو أحد أعلام عصره، و من الأدباء المشهورين، فقد ذهب أكثر شعره و لم يعثر منه إلاّ ما كان في مجموعة ولده الشيخ حسن.
و الشيخ محمد علي بن الشيخ جاسم بن محمد الجابري المتوفى سنة ١٣٣٣ هـ، و هو خطيب معروف، و شاعر مقبول، ذهب شعره بذهاب مجاميعه و آثاره، و لم يبق إلاّ مقاطيع في مجموعة الشيخ حسين القاري المتوفى سنة ١٣٣٩ هـ.
و الشيخ طاهر بن حسن بن بندر الكندي السوداني المتوفى سنة ١٣٣٣ هـ، و هو عالم فاضل، و أديب شاعر، كان قد جمع شعره في ديوان ضمّ أكثر من ستّة آلاف بيت غير أنّه تلف منه في أسفاره.
و الشيخ كاظم بن محمد الخضري المتوفى سنة ١٣٣٣ هـ، و هو أديب معروف و شاعر رقيق، كان مكثرا من النظم، لكنّ شعره لم يجمع على كثرته.
و الشيخ محمد بن الشيخ عيسى بن محمد آل حيدر المتوفى سنة ١٣٣٣ هـ، و هو فقيه أديب، و شاعر لبيب، احترق ديوانه مع باقي مكتبته في ناحية الخضر عند إعلان الثورة العراقية سنة ١٣٣٨ هـ-١٩٢٠ م.
و الشيخ موسى بن الشيخ محمد بن درويش القرملي المتوفى سنة ١٣٣٥ هـ، و هو عالم فاضل، و أديب كامل، ضاع شعره و لم يبق منه إلاّ ما هو محفوظ على ألسن أصدقائه.
و الشيخ محمد بن علي بن ميرزا خليل الرازي الطهراني المتوفى سنة ١٣٣٥ هـ، و هو في طليعة طلاّب العلم و من فضلاء أدبائهم، و قد ذهب معظم شعره.
و الشيخ حمزة بن الشيخ مهدي قفطان المتوفى سنة ١٣٤٢ هـ، و هو شاعر أديب،