تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٣٩٦ - باب القبلة
فنيّة و ثمن غير يسير، فحملت إلى بغداد و لم يعلم حالها مدّة عند تعبيد أرض الصحن بالمرمر و إزالة القبور البارزة في أوائل القرن الثالث عشر سنة ١٢٠٦ هـ، ثم أرجعت إلى النجف، و قيل بعض منها، و بنيت في أعلى جدار رواق عمران بن شاهين لحفظها و لا تزال ترى أو شيء منها. [١]
المدرسة الغرويّة
تقدّم الحديث عنها في الفصل الخامس تحت عنوان"نشوء المدارس العلمية في النجف".
الواجهة الجنوبية للصحن الشريف
باب القبلة
يتوسّط هذا الباب الجدار الجنوبي الخارجي للصحن، و إنّما عرف بباب القبلة لأنّ الخارج منه يواجه القبلة. و قد طرأ على هذا الباب تجديد و تصليح عدّة مرّات، و لعلّ أقدم التواريخ المشيرة إلى إعمار الباب القبلي ما ورد في ديوان الشاعر الشيخ محسن الخضري:
هتف البلبل في تاريخها # (أثر الشبل على باب الأسد) [٢]
سنة ١٢٧٦ ه
و في"كتاب النوادر": إنّ هذا الباب كان صغيرا و من جذوع النخل الأشرسي، فاصطنع الوزير شبلي باشا بابا سنة ١٢٩١ هـ، و هو منذ ذلك التاريخ إلى سنة ١٣٤٠ هـ كان قائما قويما. و ذكر الشيخ أحمد قفطان الشاعر الأديب في مجموعه الشعري تاريخ تجديد الوزير هذا الباب، و قد كتب بالقاشاني على واجهة الباب الخارجية للصحن الشريف:
إنّ هذا الباب قد جدّده # ملك الدهر السري بن السري
[١] معارف الرجال: ٣/٢٤١.
[٢] ديوان الشيخ محسن الخضري: ١٦١.