تاريخ النجف الأشرف - عبد الزراق حرز الدين - الصفحة ٢٦٠ - ٤-حارة آل جلال
٦-محلّة المستقى
تقع بين محلة الحويش و محلّة البراق من جهة الجنوب. و يظهر أنّ سبب تسميتها بهذا الاسم هو قرب هذه المحلّة من الباب الجنوبي في سور مدينة النجف و المؤدي إلى بركة الماء التي أنشئت من مياه القناة الجوفية الناقلة لماء الفرات من نهر آصف الدولة. [١]
المحلّة الرابعة: محلّة البراق
من محلاّت النجف الأشرف المسوّرة هي محلّة البراق، و قد تقدّم آنفا ما قيل في سبب تسميتها. تقع في الجنوب إلى الجنوب الشرقي للمرقد المطهر، و فيها محال و مواضع معلومة و مشهورة منها:
١-جبل النور
هو ربوة مرتفعة تقع إلى الجنوب الشرقي للمرقد المطّهر زاده اللّه شرفا، و قد تقدّم أنّها إحدى الذكوات البيض. و على طرف منه مسجد الشيخ الطريحي، و مقبرته في داره الكبيرة الشهيرة بالقرب منه.
٢-جبل الجمّالة
يقع بالقرب من جبل النور من جهة الشرق.
٣-بئر دعدوش
موقعها في الساحة التي شيدت عليها متوسطة الخورنق، المجاورة للشيلان الذي أشاده الحاج معين التجار ليكون دار ضيافة لزائري مرقد أمير المؤمنين عليه السّلام.
٤-حارة آل جلال
هي محل السوق المعروف اليوم بسوق المسابك، المتّصل بالسوق الكبير. و كان في هذه الحارة منازل الكعبيّين، و هم أسرة علمية شهيرة ظهرت في القرنين الحادي عشر و الثاني عشر الهجري في النجف الأشرف. و اشتهر من هذه الأسرة الشيخ عبد الواحد بن محمد الكعبي المتوفى سنة ١١٥٠ هـ. [٢]
[١] كتاب النوادر: ٦/١٢٠.
[٢] ماضي النجف و حاضرها: ١/٢٤.