الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٢ - ٣٩ المتن
المصادر:
١. تاريخ دمشق: ج ١ ص ٢٤٤ و ص ٢٤٥، عن أسماء بنت عميس شطرا منه، على ما في الإحقاق.
٢. إحقاق الحق: ج ١٥ ص ٣٣٩، عن تاريخ دمشق.
الأسانيد:
في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو القاسم عبد الصمد بن محمد بن عبد اللّه، أنبأنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد، أنبأنا أحمد بن محمد بن موسى، قال: أنبأنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة، أنبأنا أحمد بن يحيى، و أحمد بن موسى بن إسحاق، قالا: أنبأنا ضرار بن صرد، أنبأنا عبد الكريم بن يعفور، عن جابر، عن أبي الضحى عن مسروق، عن عائشة قالت.
و أخبرناه أيضا أبو القاسم الشحامي، أنبأنا أبو الحسن عبيد اللّه بن محمد بن إسحاق، أنبأنا إبراهيم بن عبد اللّه محمد بن خرشيد قوله، أنبأنا أبو سعيد أحمد بن محمد زياد بن بشر بن الأعرابي، أنبأنا أبو عبد اللّه يحيى بن إبراهيم بن محمد بن كثير الزهري القاضي، أنبأنا ضرار بن صرد، أنبأنا المعتمر بن سليمان التيمي، قال: أنبأنا عبد الكريم بن يعفور الجعفي، أنبأنا جابر، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة.
و أخبرنا أبو غالب بن البنا، أنبأنا أبو محمد الجوهري، أنبأنا أبو محمد عبد العزيز بن الحسن بن علي بن أبي صابر، أنبأنا أبو حبيب العباس بن أحمد بن محمد البرقي، أنبأنا إسماعيل- يعني ابن موسى- أنبأنا تليد بن سليمان أبو إدريس، عن أبي الجحاف عن رجل، عن أسماء بنت عميس، قالت.
٣٩ المتن:
قال الأعمش: وجّه إليّ المنصور، فقلت للرسول: لما يريدني أمير المؤمنين؟ قال:
لا أعلم. فقلت: أبلغه أني آتيه. ثم تفكّرت في نفسي فقلت: ما دعانى في هذا الوقت لخير، و لكن عسى أن يسألني عن فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فإن أخبرته قتلني.
قال: فتطهّرت و لبست أكفاني و تحنّطت، ثم كتبت وصيتي ثم صرت إليه فوجدت عنده عون صدق من أهل البصرة، فقال لي: ادن يا سليمان، فدنوت.