الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٩٨ - ١٣٩ المتن
قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): يا محمود، منذ كم مكتوب بين كتفيك؟ قال: يا محمد، و الذي بعثك بالحق نبيا إن هذا مكتوب بين كتفي من قبل أن يخلق اللّه تعالى آدم بأربعة و عشرين ألف سنة.
رواه الصالحاني عن أبي موسى بأسناده و قال: هذا حديث غريب جدا.
المصادر:
١. توضيح الدلائل: ص ٣٣٩ على ما في الإحقاق.
٢. إحقاق الحق: ج ٢٣ ص ٤٩٣ عن توضيح الدلائل.
١٣٩ المتن:
قال الشرقاوي: غدا على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بعض كبار المهاجرين و الأنصار يخطبون إليه ابنته فاطمة (عليها السلام)، فسكت عنهم الواحد بعد الآخر، حتى جاءه علي (عليه السلام) فوافق على مهر قليل، سأل النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فيه عليا إن يطيقه و إلا خفّفه عنه، فأبدى علي (عليه السلام) سروره، و انطلق يدبّر المهر.
دعا الرسول عددا من المهاجرين و الأنصار فقال لهم: إن اللّه جعل المصاهرة سببا لاحقا و أمرا مفترضا، أوشج به الأرحام و ألزم الأنام، فقال عز من قائل: «وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً وَ كانَ رَبُّكَ قَدِيراً» [١]، فأمر اللّه تعالى يجري إلى قضائه و قضاؤه يجرى إلى قدره، و لكل قدر أجل و لكل أجل كتاب، «يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ». [٢] ثم إن اللّه تعالى أمرني أن أزوّج فاطمة بنت خديجة من علي بن أبي طالب، فاشهدوا أني زوّجته على أربعمائة مثقال فضة.
[١]. سورة الفرقان: الآية ٥٤.
[٢]. سورة الرعد: الآية ٣٩.