الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٢٤ - ١٠٦ المتن
١٠٤ المتن:
و في خبر أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) سماه المرتضى لأن جبرئيل هبط إليه و قال: يا محمد، إن اللّه تعالى قد ارتضى عليا لفاطمة و ارتضى فاطمة لعلي. و قال ابن عباس: كان علي (عليه السلام) يتبع في جميع أمره مرضاة اللّه تعالى و رسوله فلذلك سمي «المرتضى».
المصادر:
١. مناقب آل أبي طالب (عليه السلام): ج ٣ ص ١١٠.
٢. كشف الأستار عن وجه الكتب و الأسفار، للسيد الخوانساري: ج ١ ص ٤١٩ ح ٥١٢.
١٠٥ المتن:
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): خلقت أنا و أنت يا علي من نور واحد- و في خبر آخر- من طينة واحدة، و إنه لو لم يخلق علي لم يكن لفاطمة كفو من ولد آدم إلى يومنا، و إنه يوم القيامة على الحوض و على الصراط، و قسيم الجنة و النار، و إن الأئمة من ولده أصحاب الأعراف، و إنه أول من يدخل الجنة، و أول من يكسى إذا كسي رسول اللّه و يسقي من الرحيق إذا سقى رسول اللّه، و يزوّج من الحور العين إذا زوّج و إنه معه في السنام الأعلى، و إن منزله يحاذي منزله عند اللّه تعالى.
المصادر:
التفضيل للكراجكي: ص ٢٢.
١٠٦ المتن:
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لعلي (عليه السلام): اوتيت ثلاثا لم يؤتهن أحد و لا أنا: صهرا مثلي و لم أوت أنا مثلي، و أوتيت زوجة صديقة مثل ابنتي و لم أوت مثلها زوجة، و أوتيت الحسن و الحسين من صلبك و لم أوت من صلبي مثلهما، و لكنكم مني و أنا منكم.