الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٩٦ - ١٣٧ المتن
فلما دخل الليل و دخل على فاطمة (عليها السلام) رآها تبكي، فقال: ما يبكيك؟ أ ما ترضى أن أكون لك بعلا و تكوني لي أهلا. قالت: بلى، و لكني تفكرت في حالي و أمري عند ذهاب عمري و نزولي في قبري، فشبّهت دخولي في فراشي بمنزلي كدخولي إلى لحدي و قبري. فأنشدك اللّه أن قمت إلى الصلاة فنعبد اللّه تعالى هذه الليلة. فكانا يقطعان الليل و النهار بالصلاة حتى مضت عليهما ثلاثة أيام، حتى باهى اللّه بهما الملائكة المقربين و جعلهما شفيعا في العصاة و المذنبين.
المصادر:
١. غاية المرام في رجال البخاري إلى سيد الأنام: ص ٢٩٥، على ما في الإحقاق.
٢. إحقاق الحق: ج ٢٣ ص ٤٨٤، عن غاية المرام.
٣. الروض الفائق: ص ٢٥٦، على ما في فاطمة الزهراء (عليها السلام).
٤. فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): ص ٤٦١، عن الروض الفائق.
١٣٧ المتن:
عن جابر قال: خطبنا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في يوم شديد الحر قائظ [١]، فقال: يا أيها الناس، أنا و أهل بيتي سادات أهل الجنة في الجنة. ألا و إن اللّه عز و جل قد أوحى إليّ من فوق سبع سماوات على لسان جبرئيل أن أزوّج فاطمة من علي، فإن اللّه عز و جل زوّجها من فوق سبع سماوات، و شهد ملائكتها جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل في سبعين ألفا من الملائكة الكروبيين و سبعين ألفا من الملائكة يسجد أحدهم سجدة و لا يرفع رأسه حتى تقوم الساعة.
فأوحى اللّه تعالى إليهم: ارفعوا رءوسكم و اشهدوا إملاك علي بفاطمة، و كان الخطيب جبرئيل و الشاهدان ميكائيل و إسرافيل.
[١]. أي شديد الحرّ.