الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٤٣ - الأسانيد
الأسانيد:
في أمالي الطوسي: علي بن شبل، عن ظفر بن حمدون، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد اللّه بن حماد، عن صباح المزني، عن الحارث بن حصيرة، عن الأصبغ بن نباتة، قال:
سمعت الأشعث بن قيس الكندي و جويبر الختلي، قالا لعلي (عليه السلام).
١٠ المتن:
عن عمران بن حصين أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) قال: أ لا تنطلق بنا نعود فاطمة فإنها تشتكي؟ قلت:
بلى. قال: فانطلقنا إلى أن انتهينا إلى بابها، فسلّم و استاذن، فقال: أدخل أنا و من معي؟
قالت: نعم، و من معك يا أبتاه؟ فو اللّه ما عليّ إلا عباءة. فقال لها: اصنعي بها كذا و اصنعي بها كذا، فعلّمها كيف تستتر.
فقالت: و اللّه ما على رأسي من خمار. قال: فأخذ خلق ملاءة كانت عليه. فقال:
اختمري بها، ثم أذنت لهما فدخلا. فقال: كيف تجدينك يا بنية؟ قالت: إني لوجعة و إنه ليزيدني أن ما لي طعام آكله. قال: يا بنية، أ ما ترضين أن تكوني سيدة نساء العالمين؟
قالت: يا أبة، فأين مريم ابنة عمران؟ قال: تلك سيدة نساء عالمها، و أنت سيدة نساء عالمك. أما و اللّه لقد زوّجتك سيدا في الدنيا و الآخرة.
المصادر:
١. المستدرك لابن البطريق، عن كتاب حلية الأولياء على ما في البحار.
٢. بحار الأنوار: ج ٣٧ ص ٦٧، عن مستدرك ابن البطريق.
٣. حلية الأولياء، على ما في المستدرك لابن البطريق.
الأسانيد:
١. في المستدرك: روى ابن البطريق بإسناده إلى كتاب حلية الأولياء عن الحافظ أبي نعيم بأسناده عن عمران بن حصين.