الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٩٧ - ٦٦ المتن
الحمد [لي [١]] و عليّ حامله، و الكوثر لي و علي ساقيه، و لي الجنة و النار و علي قسيمها.
و أما الثلاث التي أعطيها علي و لم أشاركه فيها فإنه أعطي ابن عم مثلي و لم أعط مثله، و أعطي زوجته فاطمة و لم أعط مثلها [٢]، و أعطي ولديه الحسن و الحسين و لم أعط مثلهما.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٣٩ ص ٩٠ ح ٣، عن الفضائل و الروضة.
٢. الفضائل: ص ١١٦، على ما في بحار الأنوار.
٣. الروضة: ص ٨، على ما في بحار الأنوار.
٦٦ المتن:
عن أمير المؤمنين (صلّى اللّه عليه و آله) في حديث تزويجه فاطمة (عليها السلام): إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: ثم نادى مناد: ألا إن اليوم يوم وليمة علي بن أبي طالب (عليه السلام)، ألا إني أشهدكم أني قد زوجت فاطمة (عليها السلام) بنت محمد من علي بن أبي طالب رضي مني بعضها لبعض ...
إلى أن قال: ثم نادى مناد: ألا يا ملائكتي و سكان جنتي، باركوا على علي بن أبي طالب حبيب محمد و فاطمة بنت محمد فقد باركت عليهما. ألا و إني زوّجت أحب النساء إليّ من أحب الرجال إليّ بعد النبيين و المرسلين.
فقال راحيل: يا رب، فما بركتك عليهما بأكثر مما رأينا لهما في جنانك؟ فقال اللّه:
يا راحيل، إن من بركتي عليهما أني أجمعهما على محبتي و أجعلهما حجة على خلقي.
و عزتي و جلالي لأخلقنّ منهما خلقا و لأنشئنّ منهما ذرية أجعلهم خزاني في أرضي و معادن لعلمي و دعاة إلى ديني بهم أحتج على خلقي بعد النبيين و المرسلين.
[١]. الزيادة منّا بقرينة السياق.
[٢]. و فى الفضائل: فإنه أعطي رسول اللّه صهرا. في الروضة: فإنه أعطي حموا مثلي.