الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٤٥ - ١٣ المتن
تشهد أن لا إله إلا اللّه، و أن محمدا عبده و رسوله، و أن الجنة حق و النار حق، و أن الساعة آتية لا ريب فيها و أن اللّه يبعث من في القبور.
يا على، أنا فاطمة بنت محمد، زوّجني اللّه منك لأكون لك في الدنيا و الآخرة. أنت أولى بي من غيري، حنّطني و غسّلني و كفّني بالليل و صلّ عليّ و ادفنّي بالليل و لا تعلم أحدا؛ و أستودعك اللّه و أقرأ على ولدي السلام إلى يوم القيامة.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ٤٣ ص ٢١٤ ح ٤٤، عن بعض كتب المناقب القديمة.
٢. بعض كتب المناقب القديمة، على ما في بحار الأنوار.
١٣ المتن:
قال الضحاك بن مزاحم: سمعت علي بن أبي طالب (عليه السلام) يقول: أتاني أبو بكر و عمر فقالا: لو أتيت رسول (عليه السلام) فذكرت له فاطمة. قال: فأتيته، فلما رآني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ضحك ثم قال: ما جاء بك يا أبا الحسن و ما حاجتك؟ قال: فذكرت له قرابتي و قدمي في الإسلام و نصرتي له و جهادي. فقال: يا علي صدقت، فأنت أفضل مما تذكر.
فقلت: يا رسول اللّه، فاطمة تزوّجنيها. فقال: يا علي، إنه قد ذكرها قبلك رجال، فذكرت ذلك لها فرأيت الكراهة في وجهها، و لكن على رسلك حتى أخرج إليك.
فدخل عليها فقامت إليه فأخذت رداءه و نزعت نعليه و أتته بالوضوء، فوضّأته بيدها و غسلت رجليه ثم قعدت.
فقال لها: يا فاطمة. فقالت: لبيك، حاجتك يا رسول اللّه؟ قال: إن علي بن أبي طالب من قد عرفت قرابته و فضله و إسلامه، و إني قد سألت ربي أن يزوّجك خير خلقه و أحبهم إليه، و قد ذكر من أمرك شيئا فما ترين؟ فسكتت و لم تولّ وجهها و لم ير فيه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كراهة. فقام و هو يقول: اللّه أكبر، سكوتها إقرارها.