الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٣٣ - ٧٩ المتن
سمعه يقرأ عليه، قال: أنبأنا علي بن مسلم بن محمد السلمي قراءة عليه و أنا أسمع، قال: أنبأنا أبو نصر الحسين بن محمد بن أحمد بن الحسين قراءة عليه قال: أنبأنا محمد بن أحمد بن جميع قراءة علينا بصيدا في شهور سنة أربع و تسعين و ثلاثمائة، قال: أنبأنا أحمد بن سعيد بن عتيب أبو سعيد الفارسي بصور، حدثنا محمد بن علي بن راشد، حدثنا عبيد اللّه بن موسى، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد اللّه بن مسعود، قال.
٢. في معجم الشيوخ: حدثنا أحمد بن سعيد، حدثنا محمد بن علي بن راشد، حدثنا عبد اللّه بن موسى، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد اللّه، قال.
٣. في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو الحسن القرضي و أبو القاسم بن السمرقندي، قالا: أنا أبو نصر بن طلاب، أنا أبو الحسين بن جميع، نا أبو سعيد أحمد بن سعيد بن عقدة الفارسي بصور، نا محمد بن علي راشد، نا عبد اللّه بن موسى، نا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد اللّه قال.
٧٩ المتن:
قال الدميري: و الصحيح أن تزويج فاطمة (عليها السلام) من علي (عليه السلام) كان بأمر اللّه و وحي منه إليه.
فعن أنس بن مالك قال: خطب أبو بكر فاطمة (عليها السلام) إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فقال له النبي (صلّى اللّه عليه و آله): يا أبا بكر، لم ينزل القضاء. ثم خطبها عمر مع عدة من قريش فردّ كلهم يقول له مثل ذلك!!
فقيل لعلي (عليه السلام): هلّا خطبت من رسول اللّه فاطمة، فأنت خليق أن يزوّجكها؟! قال:
و كيف خطبها أشراف قريش، فلم يزوّجها منهم. قال علي (عليه السلام): فخطبتها، فقال (صلّى اللّه عليه و آله):
قد أمرني ربي عز و جل بذلك.
قال أنس: ثم دعاني النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بعد أيام فقال: يا أنس، أخرج و ادع أبا بكر و عمر و عثمان و عبد الرحمن بن عوف و سعد بن أبي و قاص و طلحة و الزبير و غيرهم من الأنصار.
قال أنس: فدعوتهم فلما اجتمعوا عنده و أخذوا مجالسهم- و كان علي غائبا في حاجة النبي (صلّى اللّه عليه و آله)- خطب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الخطبة التي تقدّمت ذكرها بتمامها و كمالها ثم دعا بطبق من بسر فوضعه بين أيدينا، ثم قال: «انتهبوا»، فانتهبنا.