الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٧٥ - الأسانيد
٣٥ المتن:
عن هارون، قال: أتيت أبا سعيد الخدري فقلت: هل شهدت بدرا؟ فقال: نعم. قال:
سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول لفاطمة (عليها السلام)- و قد جاءته ذات يوم تبكي و تقول: يا رسول اللّه، عيّرتني نساء قريش بفقر علي- فقال لها النبي (صلّى اللّه عليه و آله): أ ما ترضين يا فاطمة، أني زوّجتك أقدمهم سلما و أكثرهم علما. إن اللّه اطلع إلى أهل الأرض اطلاعة فاختار منهم أباك فجعله نبيا، و اطلع إليهم ثانية فاختار منهم بعلك فجعله وصيا، و أوحى إليّ أن أنكحك إياه. أ ما علمت يا فاطمة أنك بكرامة اللّه إياك زوّجتك أعظمهم حلما و أكثرهم علما و أقدمهم سلما.
فضحكت فاطمة (عليها السلام) و استبشرت. فقال لها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): يا فاطمة، إن لعلي ثمانية أضراس قواطع لم يجعل لأحد من الأولين و الآخرين: هو أخي في الدنيا و الآخرة ليس ذلك لغيره من الناس، و أنت- يا فاطمة- سيدة نساء أهل الجنة زوجته، و سبطا الرحمة سبطاي ولده، و أخوه المزين بالجناحين في الجنة يطير مع الملائكة حيث يشاء، و عنده علم الأولين و الآخرين، و هو أول من آمن بي و آخر الناس عهدا بي، و هو وصيي و وارث الأوصياء.
المصادر:
١. الإرشاد: ج ١ ص ٣٦.
٢. بحار الأنوار: ج ٤ ص ١٧ ح ٣٤، عن الإرشاد.
٣. مجمع الزوائد: ج ٩ ص ١٠١، شطرا من الحديث.
٤. إعلام الورى للطبرسي: ص ١٦٤ بتفاوت يسير.
الأسانيد:
١. في الإرشاد: أخبرني أبو الحسن محمد بن المظفر البزاز، قال: حدثنا عمر بن عبد اللّه بن عمران، قال: حدثنا أحمد بن بشير، قال: حدثنا عبيد اللّه بن موسى، عن قيس بن أبي هارون، قال.