الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١١٨ - ٩٥ المتن
فقالت فاطمة (عليها السلام): رضيت بما رضي اللّه لي و رسوله فخرج من عندها، و اجتمع المسلمون إليه. ثم قال: يا علي، اخطب لنفسك. فقال علي (عليه السلام): الحمد للّه الذي لا يموت، هذا محمد رسول اللّه زوّجني فاطمة ابنته على صداق مبلغه أربعمائة، فاسمعوا ما يقول و اشهدوا. قالوا: ما تقول يا رسول اللّه؟ قال (صلّى اللّه عليه و آله): أشهدكم أني قد زوّجته.
المصادر:
١. تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ١٢٥ ح ٨٤٩٣.
٢. ملامح شخصية الإمام علي (عليه السلام) لعبد الرسول الغفار: ص ١٩٧.
الأسانيد:
في تاريخ دمشق: أخبرنا أبو القاسم هبة اللّه بن المسلم بن نصر بن أحمد الرحبي بالرحبة و بدمشق، أنا خال أبي أبو المرجى سعد اللّه بن صاعد بن المرجى الرحبي ببغداد قالا: أنا أبو المعمر المسدد بن علي، أنا أبو القاسم إسماعيل بن القاسم الحلبي، نا أبو الحسن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد العسقلاني، نا جعفر بن هارون الفراء، أنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال.
٩٥ المتن:
قال ابن الأبار: لما رجح علي (عليه السلام) فعلا صلح لفاطمة (عليها السلام) بعلا. «الطيبات للطيبين و الطيبون للطيبات».
فازت بعصمتها قدّاحة * * * و اوري [١]في خطبتها اقتداحة
و لم تك تصلح إلا له * * * و لم يك يصلح إلا لها
لا جرم أن من تصدى لها صد * * * أو تردد في شأنها رد
حتى حسده صنقه [٢] * * * ذاك الفحل لا يقدع [٣] أنفه
[١]. أي مشعل أخرج ناره.
[٢]. أي أنتن جسده.
[٣]. أي لا يرغم.