الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١١٧ - ٩٤ المتن
المصادر:
حدائق المقربين للخاتونآبادي (مخطوط): الحديقة ٣ الباب ١٣.
٩٣ المتن:
قال أبو المكارم الحسني: اعتقد أكثر الناس أن أفضل الناس بعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أبا بكر و بعده عمر و بعده عثمان و بعده أمير المؤمنين علي (عليه السلام).
و هذا الاعتقاد باطل بوجوه: و عدّ المصنف وجوها أربعة- إلى أن قال-: الخامس: أن فاطمة (عليها السلام) زوجته و دعاه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) سيدة نساء العالمين، و إذا كانت فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين لزم أن زوجه كان سيد رجال العالمين.
السادس: إن أبا بكر و عمر خطبا فاطمة (عليها السلام) و قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لهما: إن أمرها إلى اللّه تعالى فينكحها ممن؟ فنزل جبرئيل و قال: يا رسول اللّه، إن اللّه تعالى قال: إني لا أرى لفاطمة (عليها السلام) زوجا أفضل من علي (عليه السلام)، فزوّجت فاطمة (عليها السلام) إياه. و بهذا الحديث يتضح أن عليا (عليه السلام) كان أفضل من جميع الأصحاب.
المصادر:
تفسير البلابل و القلاقل لأبي المكارم الحسني: ج ٢ ص ١٢٨.
٩٤ المتن:
عن أبي سلمة عن أبي هريرة، قال: لما خطب علي (عليه السلام) فاطمة (عليها السلام) من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) دخل عليها فقال لها: أي بنية إن ابن عمك عليا قد خطبك، فما ذا تقولين؟ فبكت، ثم قالت:
كأنك يا أبة إنما ذخرتني بفقير قريش. فقال: و الذي بعثنى بالحق ما تكلّمت في هذا حتى أذن اللّه فيه من السماء.