الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٠٨ - المصادر
١٠. المراقبات للملكي التبريزي: ص ١٨٦.
١١. زاد المعاد للمجلسي: الباب ١١.
الأسانيد:
في مصباح الزائر: ذكر بعض أصحابنا قال: قال محمد بن علي بن أبي قرة: نقلت من كتاب محمد بن الحسين بن سفيان البزوفري، دعاء الندبة، و ذكر أنه الدعاء لصاحب الزمان صلوات اللّه عليه، و يستحب أن يدعى به في الأعياد الأربعة.
٧٨ المتن:
قال سلمان: قال لي النبي (صلّى اللّه عليه و آله): يا سلمان، امض إلى فاطمة فإن لها إليك حاجة. فجئت فاستأذنت عليها. فلما نظرت إليّ تبسّمت فقالت: أبشّرك؟ قلت: بشّرك اللّه بخير يا مولاتي. قالت: صليت البارحة وردي، فأخذت مضجعي، فبينا أنا بين النائمة و اليقظانة إذا بصرت بأبواب السماء قد فتحت، و إذا ثلاث جوار قد هبطن من السماء لم أر أجمل منهن جمالا.
فقلت لإحداهن: من أنت؟ فقالت: أنا المقدودة، خلقت للمقداد بن الأسود الكندي.
فقلت للثانية: من أنت؟ قالت: أنا ذرة، خلقت لأبي ذر الغفاري. فقلت للثالثة: من أنت؟
قالت: أنا سلمى خلقت لسلمان الفارسي. فأعجبني جمالهن. فقلت: فما لعلي بن أبي طالب فيكنّ زوجة؟ فقلن: مهلا إن اللّه يستحي منك أن يغيرك في علي بن أبي طالب! أنت زوجته في الدنيا و زوجته في الآخرة.
المصادر:
١. تنزيه الشريعة المرفوعة للكناني: ج ١ ص ٤٢٠ ح ٣٧.
٢. ميزان الاعتدال، على ما في تنزيه الشريعة المرفوعة.