الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٨٢ - ٤٢ المتن
٤١ المتن:
عن زين العابدين (عليه السلام) قال: خطب النبي (صلّى اللّه عليه و آله) حين زوّج فاطمة (عليها السلام) من علي (عليه السلام) فقال:
الحمد للّه المحمود لنعمته، المعبود بقدرته، المطاع لسلطانه، المرهوب من عذابه، المرغوب إليه فيما عنده، النافذ أمره في سمائه و أرضه. ثم إن اللّه عز و جل أمرني أن أزوّج فاطمة من علي، فقد زوّجته على أربعمائة مثقال فضة إن رضي بذلك علي.
ثم دعا بطبق بسر فقال: «انتهبوا»! فبينا ننتهب إذ دخل علي (عليه السلام). فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): يا علي، أعلمت أن اللّه أمرني أن أزوّجك فاطمة، فقد زوّجتكها على أربعمائة مثقال فضة إن رضيت؟ فقال على (عليه السلام): رضيت بذلك عن اللّه و رسوله. فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): جمع اللّه شملكما، و أسعد جدكما، و أخرج منكما كثيرا طيبا.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ٢٦٥ ح ٦، عن مكارم الأخلاق.
٢. أمالي السيد أبي طالب الهروي، على ما في بحار الأنوار.
٣. مكارم الأخلاق: ص ٢٠٧، عن أمالي السيد أبي طالب الهروي.
٤. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ٣٥٠ بتغيير يسير.
٥. أمالي يحيى بن معين، على ما في مناقب ابن شهرآشوب.
٦. الإبانة لابن بطة، على ما في مناقب ابن شهرآشوب.
٤٢ المتن:
عن جابر الأنصاري، قال: لما زوّج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (صلّى اللّه عليه و آله) من علي (عليه السلام) أتاه أناس من قريش فقالوا: إنك زوّجت عليا بمهر خسيس. فقال: ما أنا زوّجت عليا و لكن اللّه زوّجه ليلة أسري بي عند سدرة المنتهى، أوحى اللّه عز و جل إلى السدرة أن انثري، فنثرت الدر و الجواهر على الحور العين، فهن يتهادينه و يتفاخرن و يقلن: هذا من نثار فاطمة بنت محمد.