الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٥٨ - ٩٧ المتن
٩٦ المتن:
ذكر الحلبي أنه لما استشار الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) بكت ثم قالت: كأنك يا أبت إنما ادّخرتني لفقير قريش؟ فقال (صلّى اللّه عليه و آله): و الذي بعثنى بالحق ما تكلّمت في هذا حتى أذن لي اللّه فيه من السماء. فقالت فاطمة (عليها السلام): لقد رضيت ما رضي اللّه و رسوله.
المصادر:
١. الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلّى اللّه عليه و آله) للسيد جعفر مرتضى: ج ٤ ص ٣٢.
٢. السيرة الحلبية: ج ٢ ص ٢٠٦، على ما في الصحيح من سيرة النبي الأعظم.
٣. العلو للعلي الغفار في صحيح الأخبار و سقيمها: ص ٢٧، على ما في الإحقاق بزيادة.
٤. اجتماع الجيوش: ص ٥٤ بزيادة و نقيصة، على ما في الإحقاق.
٥. إحقاق الحق: ج ٢٣ ص ٤٨٤ عن اجتماع الجيوش.
٦. مختصر تاريخ دمشق: ج ١٧ ص ٣٩، على ما في الإحقاق، أورد الحديث بتمامه.
٧. إحقاق الحق: ج ٣٠ ص ٥٥، عن مختصر تاريخ دمشق.
الأسانيد:
في العلو للعلي الغفار: أخبرنا إسماعيل بن عمرة المعدل، أنبأنا الحسين بن هبة اللّه، أنبأنا الحسن بن أبي الحديد سنة أربعمائة، أنبأنا المسدد بن علي، أنبأنا إسماعيل بن أبي القاسم بحمص، حدثنا يعقوب بن إسحاق بعسقلان، حدثنا جعفر بن هارون الفراء، حدثنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال.
٩٧ المتن:
قال الشيخ محمد حسن آل ياسين في ميزات زواج فاطمة (عليها السلام): و كانت اولى هذه الميزات أنه زواج في السماء و بأمر من اللّه تعالى قبل أن يكون نسبا أرضيا، و مجرد ارتباط عاطفي. و يكفينا في ذلك ما حدثنا به الخليفة عمر بن الخطاب إذا قال: «نزل جبرئيل فقال: يا محمد، إن اللّه يأمرك أن تزوّج فاطمة ابنتك من علي».