الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٠٧ - المصادر
المصادر:
البيان الجلي في أفضلية مولى المؤمنين على (عليه السلام) لابن رويش: ج ٣ ص ١٢٥.
١٤٩ المتن:
قال ابن شهرآشوب: قد اشتهر في الصحاح بالأسانيد المعتبرة أن أبا بكر و عمر خطبا إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) مرة بعد أخرى، فردّهما و قال: إنها صغيرة. فأقبلا إلى علي (عليه السلام) و قالا: يا أبا الحسن، لو أتيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فذكرت له فاطمة (عليها السلام).
فأقبل علي (عليه السلام) حتى دخل على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فلما خطبها هشّ و بشّ [١] النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في وجهه و قال: مرحبا و أهلا. فقيل لعلي (عليه السلام): يكفيك من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أحدهما: أعطاك الأهل و أعطاك الرحب.
ثم قال: يا علي، أ لك شيء أزوّجك منها؟ فقال: لا يخفى عليك حالي، إن لي فرسا و بغلا و سيفا و درعا. فقال (صلّى اللّه عليه و آله): بع الدرع. ثم قال: أبشّرك يا علي، فإن اللّه قد زوّجك بها في السماء قبل أن أزوّجها منك في الأرض، و لقد أتاني ملك و قال: ابشر يا محمد باجتماع الشمل و طهارة النسل. قلت: و ما اسمك؟ قال: نسطائيل من موكلي قوائم العرش، و جبرئيل على أثري.
أبو بريده عن أبيه: إن عليا خطب فاطمة فقال له النبي (صلّى اللّه عليه و آله): مرحبا و أهلا. فقيل لعلي (عليه السلام):
يكفيك من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أحدهما، أعطاك الأهل و أعطاك الرحب.
المصادر:
١. شجرة طوبى للمازندراني: ج ٢ ص ٢٤٩، عن مناقب ابن شهرآشوب.
٢. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ٣٤٥.
٣. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٠٨ ح ٢٢، عن المناقب.
[١]. أي تبسم و نشط و فرح.