الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٥٣ - ٩٤ المتن
و منها أنها أفضل من كل امرأة كانت أو تكون في الوجود و هذا فضل عظيم السعود.
و منها أنها المزوجة في السماء و المختصة في الطهارة و المباهلة و هي المختارة من سائر النساء ...
المصادر:
إقبال الأعمال: ص ٦٢٣.
٩٤ المتن:
قال الفاضل الدربندي: قال الراوي: فلما كان صباح يوم الخميس عمد عقيل إلى جزور فنحره و نحر أغناما كثيرة، و عملوا وليمة للعرس و كان ذلك ليلة الجمعة، و أمر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أن ينادي في شوارع المدينة جميع الناس و اجتمع الناس من كل فج عميق.
فلما كان تلك الليلة المباركة و أراد اللّه أن يزوّج الطاهر بالطاهرة هبط الأمين جبرئيل من عند رب العالمين، و قال: السلام عليك يا محمد، العلي الأعلى يقرؤك السلام و يخصك بالتحية و الإكرام و قد أمرني ربي أن أزوّج فاطمة الزهراء بعلي بن أبي طالب.
فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): قد فوّضت أمرها إلى اللّه، فنعم الولي ربي و نعم الخطيب أنت، و كان اللّه وليها و جبرئيل خطيبها و الملائكة شهودها. و قد أمر اللّه تعالى جبرئيل أن تنادي في الأرضين و الجبال و البحار حتى يجتمع جميع الملائكة إلى البيت المعمور.
فاجتمعت الملائكة فيه و قالوا: إلهنا و سيدنا، لا نعلم إلا ما علمتنا، إنك أنت العليم الحكيم. فقال لهم اللّه تعالى: إني أريد أن أشهدكم بأني قد زوّجت الطاهر بالطاهرة و الصادق بالصادقة، فقوموا صفوفا من المشرق إلى المغرب. فقاموا صفوفا و رفعت أصواتها بالتسبيح و التقديس و التهليل لرب العالمين.