الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٣٩ - المصادر
٩ المتن:
عن علي (عليه السلام) قال: قالت لي مولاة لي هل علمت أن فاطمة قد خطبت إلى رسول اللّه؟
قلت: لا. قالت: فقد خطبت، فما يمنعك أن تأتي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فيزوّجك؟ فقلت:
و عندي شيء أتزوّج به؟ قالت: إنك إن جئت إلى رسول اللّه زوّجك، فو اللّه ما زالت ترجيني حتى دخلت على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و كان لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) جلالة و هيبة.
فلما قعدت بين يديه أفحمت، فو اللّه ما استطعت أن أتكلم. فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ما جاء بك؟ أ لك حاجة؟ فسكتّ. فقال: لعلك جئت تخطب فاطمة؟ فقلت: نعم. فقال:
و هل عندك من شيء تستحلها به؟ فقلت: لا و اللّه يا رسول اللّه. قال: ما فعلت الدرع التي سلحتكها؟ فقلت: عندي، فو الذي نفس علي بيده إنها لحطمية، ما ثمنها إلّا أربعمائة درهم.
فقال (صلّى اللّه عليه و آله): قد زوّجتكها، فابعث بها إليها فاستحلّها بها. فإنّها كانت لصداق فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١١٨ ح ٢٨، عن كشف الغمة.
٢. كشف الغمة: ج ١ ص ٣٤٨، عن مناقب الخوارزمي.
٣. المناقب للخوارزمي: ص ٣٣٥ ح ٣٥٦.
٤. إشراق الإصباح في مناقب الخمسة الأشباح للصنعاني: ص ١٢٥.
٥. مسند علي بن أبي طالب (عليه السلام) للسيوطى: ص ٢٩٧ ح ٩٢٢.
٦. ذخائر العقبى لمحب الطبري: ص ٢٧.
٧. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٣٦ ح ٣٣، عن كشف الغمة.
٨. الأخبار الموفقيات لزبير بن بكار: ص ٣٧٤ بتفاوت و نقيصة.
٩. كنز العمال: ج ١٣ ص ٦٨٢ ح ٣٧٧٥١.
١٠. سيرة ابن إسحاق: ص ٢٤٦.
١١. جامع الأحاديث: ج ١٨ ص ٢٢٦ ح ١٢١٣٢.
١٢. الثغور الباسمة: ص ٢٨ بتفاوت فيه.