الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٧٠ - المصادر
من الملائكة شهودا، و أوحى اللّه إلى شجرة طوبى أن انثري ما فيك من الدر و الياقوت و اللؤلؤ، و أوحى اللّه إلى الحور العين أن التقطنه. فهنّ يتهادينه إلى يوم القيامة فرحا بتزويج فاطمة عليا.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٤٢ ح ٣٧، عن كشف الغمة.
٢. كشف الغمة، على ما في بحار الأنوار.
٣١ المتن:
عن مالك بن حمامة، قال: طلع علينا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ذات يوم متبسما يضحك، فقام إليه عبد الرحمن بن عوف فقال: بأبي أنت و أمي يا رسول اللّه، ما الذي أضحكك؟ قال:
بشارة أتتني من عند اللّه في ابن عمي و أخي و ابنتي. إن اللّه تعالى لما زوّج فاطمة أمر رضوان فهزّ شجرة طوبى، فحملت رقاقا- يعني بذلك صكاكا، و هي جمع صك و هو الكتاب- بعدد محبينا أهل البيت. ثم أنشأ من تحتها ملائكة من نور، فأخذ كل ملك رقا.
فإذا استوت القيامة بأهلها هاجت الملائكة و الخلائق، فلا يلقون محبا لنا محضا أهل البيت إلا أعطوه رقا فيه براءة من النار. فنثار أخي و ابن عمي و ابنتي فكاك رقاب رجال و نساء من أمتي من النار [بعوض حب علي بن أبي طالب و فاطمة ابنتي و أولادهما]. [١]
المصادر:
١. كشف الغمة: ج ١ ص ٩٢، عن كتاب الآل.
٢. كتاب الآل، على ما في كشف الغمة.
٣. المناقب للخوارزمي: ص ٣٤١ ح ٣٦١ بتفاوت يسير.
٤. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٢٣ ح ٣١، عن كشف الغمة، عن كتاب المناقب.
[١]. الزيادة من المائة منقبة.