الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٣ - ٨ المتن
فمن زارني بعد وفاتي فكأنما زارني في حياتي، و من زار فاطمة فكأنما زارني، و من زار علي بن أبي طالب فكأنما زار فاطمة، و من زار الحسن و الحسين فكأنما زار عليا، و من زار ذريتهما فكأنما زارهما.
فعمد عمار إلى العقد، فطيّبه بالمسك، و لفّه في بردة يمانية، و كان له عبد اسمه سهم- ابتاعه من ذلك السهم الذي أصابه بخبير- فدفع العقد إلى المملوك و قال له: خذ هذا العقد فادفعه إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أنت له.
فأخذ المملوك العقد فأتى به رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أخبره بقول عمار. فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): انطلق إلى فاطمة فادفع إليها العقد و أنت لها. فجاء المملوك، بالعقد و أخبرها بقول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فأخذت فاطمة (عليها السلام) العقد و أعتقت المملوك. فضحك الغلام، فقالت:
ما يضحكك يا غلام؟ فقال: أضحكني عظم بركة هذا العقد، أشبع جائعا و كسى عريانا و اغنى فقيرا و أعتق عبدا و رجع إلى ربه.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٥٦ ح ٥٠، عن بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله) لشيعة المرتضى (عليه السلام).
٢. بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله) لشيعة المرتضى (عليه السلام)، على ما في بحار الأنوار.
الأسانيد:
١. في بحار الأنوار عن بشارة المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله): بالإسناد إلى أبي علي الحسن بن محمد الطوسي، عن محمد بن الحسين المعروف بابن الصقال، عن محمد بن معقل العجلي، عن محمد بن أبي الصهبان، عن ابن فضال، عن حمزة بن حمران، عن الصادق عن أبيه (عليهما السلام) عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال.
٨ المتن:
قال ابن شهرآشوب: عوتب النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في أمر فاطمة (عليها السلام) فقال: لو لم يخلق اللّه علي بن أبي طالب لما كان لفاطمة كفو.