الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٤٩ - ١٥ المتن
فلما وقفت بين يديه كشف الرداء عن وجهها حتى رآها علي (عليه السلام). ثم أخذ يدها فوضعها في يد علي (عليه السلام) و قال: بارك اللّه لك في ابنة رسول اللّه. يا علي، نعم الزوجة فاطمة؛ و يا فاطمة، نعم البعل علي. انطلقا إلى منزلكما و لا تحدثا أمرا حتى آتيكما.
قال علي (عليه السلام): فأخذت بيد فاطمة و انطلقت بها حتى جلست في جانب الصفة و جلست في جانبها، و هي مطرقة إلى الأرض حياء مني و أنا مطرق إلى الأرض حياء منها.
ثم جاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: من هاهنا؟ فقلنا: ادخل يا رسول اللّه، مرحبا بك زائرا و داخلا. فدخل فأجلس فاطمة (عليها السلام) من جانبه ثم قال: يا فاطمة، ايتيني بماء. فقامت إلى قعب في البيت فملأته ماء ثم أتته به، فأخذ جرعة فتمضمض بها ثم مجّها في القعب ثم صبّ منها على رأسها، ثم قال: أقبلي فلما أقبلت نضح منه بين ثدييها. ثم قال: أدبري، فأدبرت فنضح منه بين كتفيها؛ ثم قال: «اللهم هذه ابنتي و أحب الخلق إلي، اللهم و هذا أخي و أحب الخلق إليّ. اللهم اجعله لك وليا و بك حفيا، و بارك له في أهله». ثم قال:
يا علي، ادخل بأهلك، بارك اللّه لك و رحمة اللّه و بركاته عليكم، إنه حميد مجيد.
المصادر:
١. أمالي الطوسي: ج ١ ص ٣٩ ح ٤ الجزء الثاني.
٢. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٩٤ ح ٥، عن أمالي الطوسي.
الأسانيد:
١. في أمالي الطوسي: حدثني جماعة، عن أبي غالب أحمد بن محمد الزراري عن خاله عن الأشعري، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن علي بن أسباط، عن داود، عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال.
١٥ المتن:
عن علي بن جعفر، قال: سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام) يقول: بينا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) جالس إذ دخل عليه ملك له أربعة و عشرون وجها. فقال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):