الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٧١ - ٥٦ المتن
٥٥ المتن:
إن أسماء بنت عميس قالت: يا رسول اللّه، خطب إليك فاطمة (عليها السلام) ذوو الأسنان و الأموال من قريش. فلم تزوّجهم و زوّجتها هذا الغلام؟
فلما كان من الليل بعث رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلى سلمان الفارسي فقال: ائتني ببغلتي الشهباء. فأتاه بها فحمل عليها فاطمة (صلّى اللّه عليه و آله) و كان سلمان يقودها و رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يسوقها.
فبينا هو كذلك إذ سمع حسا خلف ظهره. فالتفت فإذا هو بجبرئيل و ميكائيل و إسرافيل و جمع من الملائكة كثير. فقال: يا جبرئيل، ما أنزلكم؟ قالوا: اللّه أنزلنا، نزفّ فاطمة إلى زوجها فكبّر جبريل ثم كبّر ميكائيل، ثم كبّر إسرافيل ثم كبّرت الملائكة. ثم كبّر النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ثم كبّر سلمان. فصار التكبير خلف العرائس سنة من تلك الليلة.
فجاء بها فأدخلها إلى علي (عليه السلام) و أجلسها إلى جنبه على الحصير، ثم قال: يا علي، هذه مني فمن أكرمها فقد أكرمني، و من أهانها فقد أهانني. ثم قال: اللهم بارك عليهما و اجعل بينهما ذرية طيبة، إنك سميع الدعاء.
المصادر:
١. موسوعة الإمام الصادق (عليه السلام): ج ١ ص ٣٦٩ ح ٥٧٧، عن الموضوعات لابن الجوزي.
٢. الموضوعات لابن الجوزي: ج ١ ص ٤٢٠.
الأسانيد:
في الموضوعات: بأسناده، حدثنا معبد بن عمرو البصري، حدثنا جعفر بن محمد، عن آبائه (عليهم السلام): أن أسماء بنت عميس قالت.
٥٦ المتن:
قال السيد عبد اللّه الهاشمي: و بعد أن شاهد و سمع و علم المسلمون بعظمة تلك السيدة الجليلة و المكانة التي تملكها في قلب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بأمر من اللّه تعالى، حاول