الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٣٠ - في هذا الفصل
فتدخل أوليائها الجنة و أعداءها النار».
أمر اللّه تعالى جبرئيل بالقيام في السماء الرابعة و صفّ الملائكة و خطبة جبرئيل بتزويج فاطمة (عليها السلام) من علي (عليه السلام).
في ذكر أن اللّه بنى جنة بعد تزويج فاطمة من علي (عليه السلام) من لؤلؤة من ياقوت مشذّرة بالذهب سقوفها زبرجد أخضر طاقاتها من لؤلؤ مكللة بالياقوت، غرفها من ذهب و فضة و در و ياقوت و زبرجد، فيها عيون تنبع من نواحيها، على الأنهار قبابا من درّ قد شعبت بسلاسل الذهب و حفّت بأنواع الشجر، و هذه الجنة بناها اللّه لعلي و فاطمة سوى جنانهما، تحفة أتحفهما اللّه تعالى.
نثار فاطمة (عليها السلام) في الجنان من أشجار الجنة و حليها و حللها و ياقوتها و درها و زمردها و استبرقها و من شجر طوبى و هو في منزل علي (عليه السلام).
قول الصادق (عليه السلام) في زيارة أمير المؤمنين (عليه السلام): السلام عليك يا من ولد في الكعبة و زوّج في السماء بسيدة النساء و كان شهوده السفرة الأصفياء.
جعل صداق فاطمة الأرض و المشى عليها مبغضا لها مشي حرام.
قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إنما أنا بشر مثلكم أتزوّج فيكم و أزوجكم، إلا فاطمة فإن تزويجها من السماء.
إخبار رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بأن اللّه كفى أمر تزويج علي (عليه السلام) و أنزل جبرئيل و أرسل معه من قرنفل الجنة و سنبلها، و أمر سكان الجنة أن يزيّنوا الجنان، نداء المنادي لوليمة فاطمة (عليها السلام).
أمر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بلالا و المقداد و سلمان و أبا ذر للقيام في جنبات المدينة و إجماع المهاجرين و الأنصار و المسلمين عند رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و جلوس النبي (صلّى اللّه عليه و آله) على أعلى درجة من منبره و خطبته و إعلانه أمر اللّه تعالى في تزويج فاطمة (عليها السلام) بقوله: «أيها الناس، إن اللّه أمرني أن أزوّج كريمتي فاطمة بأخي و ابن عمي و قد زوّجه في السماء بشهادة الملائكة و أمرني أن أزوّجه و أشهدكم على ذلك»، قيام علي (عليه السلام) بعد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و خطبته لنفسه