الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٧٥ - ١١٥ المتن
من دم رأسه. ثم قال له: و أسرّ إليه حتى أنه قال: ابن ملجم المرادي قاتلك و هو عبد الرحمن بن ملجم.
ثم قال: يا أيها الناس، هذا علي بن أبي طالب و أنتم تزعمون أنا الذي زوّجته ابنتي! لا و الذي بعثني بالحق نبيا ما أنا زوّجته حتى أتاني جبرئيل، فأخبرني أن اللّه تعالى يأمرك أن تزوّج عليا فاطمة، و لقد كان الولي في ذلك رب العالمين، و كان الخاطب جبرئيل، و حضر ملاك [١] ابنتي فاطمة سبعون ألف ملك من الملائكة.
و أمر اللّه تعالى شجرة طوبى أن انثري ما عليك من الدر و المرجان و الياقوت و الحلي و الحلل، و التقطه الحور العين، و هنّ يتهادين فيما بينهم إلى يوم القيامة فيقولون: «هذا نثار فاطمة بنت رسول اللّه».
المصادر:
١. إحقاق الحق: ج ٦ ص ٦٢٢، عن ذيل اللآلي.
٢. ذيل اللآلي للسيوطي، على ما في الإحقاق.
الأسانيد:
في ذيل اللآلي: قال: و في رواية أبي القاسم المناديلي إلى أن قال.
١١٥ المتن:
عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في السماء الدنيا بيت يقال له «البيت المعمور» بحيال الكعبة، تهبط إليه الملائكة من الرفيع الأعلى. و أمر اللّه تعالى رضوان أن ينصب منبر الكرامة على باب البيت المعمور، و أمر ملكا يقال له «راحيل» أن يصعده، فعلا المنبر فحمد اللّه و أثنى عليه بما هو أهله.
[١]. أي زواجها.