الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٨٤ - ٦٣ المتن
فشاء اللّه و أراد، فأهبط جبرئيل إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: «إن اللّه يأمرك أن تزوّج فاطمة من علي». روى ذلك العامة و الشيعة، و رواه من العامة ابن حجر الهيثمي في الصواعق (ص:
١٠٧).
و حقا إن هذه الرواية صاعقة سماوية تصيب رءوس أعداء الزهراء (عليها السلام) و حاسديها و خاذليها.
المصادر:
قديسة الإسلام للسيد الميلاني: ص ٤٤.
٦٣ المتن:
قال السيد الميلاني: هل إن الذين سبق منهم أن خطبوا فاطمة (عليها السلام) فردّهم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كانوا يظنون أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) سيردّ عليا (عليه السلام) إذا خطب منه فاطمة (عليها السلام) أيضا، و ذلك لقلة ذات يده، فأسرعوا إلى حثه على التقدم لخطبتها؟
فلا بد من البحث عن سر فعلهم ذاك و استخراج الجواب الصحيح من الأدلة و القرائن، و أنا هنا أريد أن أعلن ذلك حسبما توصلت إليه في التحقيق، إنهم كانوا يضمرون السوء لابن أبي طالب (عليه السلام) و كانوا يحبون أن يرده النبي و يحرّمه!!
و السؤال الثاني الذي لا بد من التحقيق حوله أن الذي كفّله رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بشراء جهاز زواج بنت النبي فاطمة (عليها السلام) و بنت خديجة كان لا يعرف أن يشتري لها خيرا مما اشتراه أو تعمد في شراء الخزف بدل الأواني النحاسية. فإذا كان لا يعرف كان عليه أن يستعين ببعض نساءه أو ببعض أزواج النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في ذلك، و ما معنى جريان دموع النبي (صلّى اللّه عليه و آله) على خديه حينما وضع ما اشتراه بين يديه و قوله (عليها السلام): «اللهم بارك لأهل بيت جلّ آنيتهم الخزف»؟! و هل كان هذا المكلف بهذه المهمة جل أوانيه من الخزف؟ حتى راق له أن يجعل جهاز عروس كالزهراء (عليها السلام) من الخزف؟