الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٧٣ - ٣٣ المتن
لم يشركني فيها أحد منهم.
قلت: يا أمير المؤمنين، فأخبرني بهنّ. فقال (عليه السلام): إن أول منقبة لي أني لم أشرك باللّه طرفة عين و لم أعبد اللات و العزى،- إلى أن قال:- و أما السابعة عشر: فإن اللّه عز و جل زوّجنى فاطمة، و قد خطبها أبو بكر و عمر فزوّجني اللّه من فوق سبع سماواته.
فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): هنيئا لك يا علي، فإن اللّه عز و جل زوّجك فاطمة سيدة نساء أهل الجنة و هي بضعة مني. فقلت: يا رسول اللّه، أو لست منك؟ فقال: بلى يا علي، و أنت مني و أنا منك كيميني من شمالي، لا أستغني عنك في الدنيا و الآخرة ... إلى آخر الحديث.
المصادر:
١. الخصال: ج ٢ ص ٥٧٢ ح ١.
٢. بحار الأنوار: ج ٣١ ص ٤٣٢ ح ٢، عن الخصال.
الأسانيد:
في الخصال: حدثنا أحمد بن الحسن القطان و محمد بن أحمد السناني و علي بن موسى الدقاق و الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتب و علي بن عبد اللّه الورق قالوا: حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى بن ذكريا القطان، قال: حدثنا بكر بن عبد اللّه بن حبيب، قال:
حدثنا تميم بن بهلول، قال: حدثنا سليمان بن حكيم، عن ثور بن يزيد، مكحول قال.
٣٣ المتن:
عن جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) في زيارة أمير المؤمنين (عليه السلام) في اليوم السابع عشر من ربيع الأول رواها محمد بن مسلم الثقفي، قال:
السلام على رسول اللّه، السلام على خيرة اللّه، السلام على البشير النذير السراج المنير و رحمة اللّه و بركاته- إلى أن قال:- السلام عليك يا من ولد في الكعبة و زوّج في السماء بسيدة النساء، و كان شهوده السفرة الأصفياء.